هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــوفيت نضــو هـواك بـرح داؤه
ولقــد يعــز علـى سـواك دواؤه
يعـي الطـبيب علاج مـن أشفي على
حــب ولا يعــي الحــبيب شـفاؤه
أنــي يصــور علــة قـد جـاورت
أعضــاء صــب لا تــرى أعضــاؤه
عبــث النحـول بـه فلـو جردتـه
مــن ثـوبه لخفـى عليـك خفـاؤه
فاسـتبق منـه بقيـة لـم يبقهـا
حبيــك وهــي دمــوعه ودمــاؤه
ذهبـت بهـا الأهوال في سنن الأسى
فاســترجعتها للجــوى أهــواؤه
أمميـت قلـبي وهـو فـي تـاموره
لــولا بقـاؤك فيـه هـان بقـاؤه
رفقـاً بمـن يرضـى الغـبي دياره
ودثـــاره وفنـــاؤه وفنـــاؤه
لا تمـس البـاً للزمـان علـى شـجٍ
ســيان فيــك صــباحه ومســاؤه
تطــوى عليــه النائبـات كـأنه
ســرى الهــوى وكأنهـا أحشـاؤه
وتـراه يغضـي الطـرف منه تكرما
إن الكريـــم يزينــه إغضــاؤه
أبــداً يعلــل بالرجـاء فـؤاده
دهــراً ويخفـق بالرجـال رجـاؤه
أفٍ لــدهر نــام عــن أعيــانه
بعيـــونه وتيقظـــت ســـفهاؤه
وترعــرت فيـه الصـغار بعيـدما
لبسـوا الصـغار وقد ذوت كبراؤه
ولـو اعتبرنـا الأمـر فيه لسرنا
بـالمنع عنـه وسـاء منـه عطاؤه
خفـرت عهـود ذمـامه ولـو اقتدى
بـأبي الوفـاء لصـح منـه وفاؤه
المستضــاء مـن الخطـوب برأيـه
فكأنمـــا شــهب الــدجا آراؤه
وإذا توقـــد فكـــره بــذكائه
ليلا تبلـــج صـــبحه وذكـــاؤه
رب المعـالي الغـر مـن شهبائنا
بلغـت بهـن الشـهب بـل شـهباؤه
الأفضــل المـولى الأمـام الأكمـل
النـدب الهمـام سـمت به اسماؤه
نجـل الأمـام سـمي فـاروق الهدى
حيــا ثـراه حيـاً حكـاه حيـاؤه
مــا لقــب العرضــي إلا بعـدما
عرضـت عليـه مـن العلـى علياؤه
ولأنـــه قــامت بجــوهر ذاتــه
اعــراض فضــل لـم تـدم فضـلاؤه
وإذا تــأملت الزمــان وجــدته
شــبحا يلــوح وروحــه علمـاؤه
مـولاي مـا غـال السرارُ كمال من
ولـــى وفيــك نمــوه وضــياؤه
كلا ولا حجــب الــتراب فضــائلا
منــه وعنـك الفضـل حـط غطـاؤه
ان الكريــم بنـوه بعـد ممـاته
خلفــاؤه فـي الأمـر أو حلفـاؤه
فاسـلم يسـالمنا الزمـان فأننا
حـــرب لـــديه كأننـــا عقلاؤه
واولو العلوم قوى الزمان وقوته
ابــداً تفــر لــديهم ضــعفاؤه
وإليـك اهـدي الفكـر بنت ثنائه
والخيـر مـا يهـدي إليـك ثناؤه
عـذراء فـض ختامهـا عـن نفسـها
بيراعـــه فتـــأرجت ارجـــاؤه
وأمـــدها صــوناً فلاح ســناؤها
والحســن لايخفــى عليـك سـناؤه
فـاطلع بهـا فـي افق مجدك مدحة
فالبــدر أنــت وهــذه جـوزاؤه
ولئن تضـاءل عنـد ذاتـك حمـدها
فـالبحر اغـزر مـن سـحاب مـاؤه
والعجـز يـدرك فـي صفاتك وصفها
فــي كــل فضــل ممكـن احصـاؤه
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)