هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أخـا العين في المحاسن عينا
مــن لنــا ان تمـن وصـلاً علينـا
لا تـــزد مـــاء عــبرتي دمــاءً
عنــدنا مــن جفـاك مـا يكفينـا
ونظيـر الغصـن النضير ولم تعطفه
شــكوى الهــوى قوامــاً ولينــا
مــزق الهجــر مــن محبـك قلبـاً
كــان عضــواً فصـار فيـك عضـينا
بـــات يحــي كحظــه منــك ليلاً
كلمـــا جــن زاد فيــك جنونــا
نحــن مــن مــؤمني هــواك ومـن
أظلــم ممــن يعــذب المؤمنينـا
هـل ترانـا بغيـر فرعـك والفـرق
فتنـــــا ضـــــلالة وهــــدينا
ام اهنــا فيـك العـذول إلـى ان
بكلام الوشـــاة منـــك منينـــا
وشــككنا فــي ســيف لحظـك حـتى
جعــل الشـك فـي القلـوب يقينـا
داؤنــا فـي الهـوى شـجى وشـجون
كيـف نمحـو الشجى ونبرى الشجونا
قــد عيينـا وحسـب مـن قـال فـي
الحـب علـى مـا اصـابه قد عيينا
وخفينـــا مــن النحــول ولكــن
عــن رقيــب وحاســد مـا خفينـا
نتمنــى المنـون مـن ألـم الصـد
ومــا حــال مـن تمنـى المنونـا
فالأمـــان الأمـــان مـــن حــرب
عينيـك ومـن سـالمته كـان أمينا
تحسـب السـحر فـي الكريهـة منهن
ظبـــاً تصـــحب الأميــر حســينا
الهمــام المقــدام فــي الحـرب
والضـرب شـمالاً يوم الوغى ويمينا
مـن بنـى الأعـوج الكـرام إذا لم
نســق مــاءً مـن السـحاب معينـا
خيـر مـن ترتجيـه للنفـع والضـر
كفيلا فـــي النائبـــات ضــمينا
وإذا مـــا اعــان ربــك عبــدا
كــان للعــالمين طــرا معينــا
بسـطت جـوده أيـاديه فـي النـاس
كمــا تبســط الشــروح المتونـا
فلـذا في صفاته نظموا الحمد كما
تنظــــم الــــدهور الســـنينا
عــادل فــي بلاده يعجــف الـذئب
ويمســـي غــث النقــاد ســمينا
لا تنــال الفتخـاء منهـا اديمـاً
رث والخامعـــات عظمــاً رهينــا
وبـه الأمـن والأمـان بمـا ينسـيك
فيهــــا الأميـــن والمأمونـــا
ســبط علــوان مــن غــدا اوحـد
الأفضـال دنيـا وفي الفضائل دينا
ورث الزهـــد والمكـــارم منــه
والبرايــا كرامهــا الزاهـدونا
مشــفقا يرحــم الضـعيف بأضـعاف
منــــاه ويطعــــم المســـكينا
ولقــد صـح انمـا يرحـم الرحمـن
منــــا عبــــاده الراحمينـــا
ســعر الغيــظ حاســديه قلوبــاً
وافــاض العيــون منهــا عيونـا
وعلاج الحســـود يعجــز افلاطــون
طبــــاً ويعجــــم القانونــــا
واشـــد الأدواء مــا كــان فــي
النفـس مقيمـا وفي الضلوع كمينا
فأضـــل الالـــه جمــع أعــاديه
ســــهولاً لا تهتــــدي وحزونـــا
طلبـوا مجـده فجـل ورامـوا أمره
فــــانثنى بهــــم صــــاغرينا
والمحال المحال أن يملك الضرغام
كلـــــب ويهلــــك التنينــــا
مـا رأت قبلـه المعرة في الأحكام
والحكــــم مظهـــراً مســـتبينا
يســعد الأشــقياء فيهــا ويهـدي
جاهليهـــا ويمنـــح العافينــا
ويميــت العــدا ويحــي الأمـاني
ويجيــب النـدا ويعطـي الظنونـا
فهــو بالمجـد لـن تـراه جـواداً
وهــو بالمـال لـن تـراه ضـنينا
عـــرض الـــورى مـــدال وعــرض
بمعــــاليه لا يـــزال مصـــونا
كــم حمــا عزمــه حمـاة مـراراً
عــن طغــاة الأنــام والباغينـا
فهــو ليــث يحـويه منهـا عريـن
لا يضـاهي والليـث يحمـي العرينا
يـا ابن من أحرز المحامد أبكارا
وعونــاً مــن منــذ كـان جنينـا
بـــي لرؤيــاك أي شــوق مبيــد
مـن ضـلوعي إلا الجـوى والحنينـا
مالــكٌ منـي اللهـاة فمـا انطـق
لـــــولا ثنــــاك إلا أنينــــا
ولقــد جـاء بـي إليـك وبالحمـد
مقفـــــي مســــجعا موزونــــا
مشــمعلا إلـى لقـاك علـي وجنـاء
تطـــــوي هــــواجلاً ووجينــــا
اعتلــى كورهـا فتحسـب مـن حـزم
عليهــا ســاقي حزمــا وضــنينا
وجنيـبي تعيـي الجنـائب سبقاً من
نبــات الــوجيه والــبرق لونـا
كســيت احمــر النضــار اهابــا
فتحلـــت مــن الحجــول لجينــا
خيـر حجـر احـرى بـدرع ابـن حجر
متنهـــا مـــن ســمؤل تحصــينا
مبـديا عهـدي القـديم ومـا زالت
عهــود الكــرام ترعــى ديونــا
ومعيـداً ودي المقيم على الحالين
قربــــاً منحتــــه ام شـــطونا
قسـماً بـالمطي تطـوي بنـا البيد
لنعطــي منــي منــي والحجونــا
كلمـا اوقـدت مراجلهـا الرمضـاء
واشــــتد قيظهــــا تمكينــــا
تحســب الآل فــي القفـار بحـاراً
والأمــون الكومــاء فيـه سـفينا
وإذا مــــا شـــهدتهن ســـطوراً
خافيـــات قــد دونــت تــدوينا
فـي طـروس العـراس خلـت انتهاكا
كــل حــرف يلــوح منهــن نونـا
مــا تحملــت فـي الزيـارة زورا
وتقــولت فــي الصــداقة مينــا
حبنــا مــن اب قــديم وللآبــاء
ارث تخــــص منــــه البنينـــا
لا احليــه بالربــاء والحســناء
وجــــه يســــتقبح التحســـينا
أو يخفـــي عليــك يــا لــوذعي
النقــد زيــف طليتــه تزيينــا
ام تضــــــم الجيـــــوب ارواح
داريـن فيعـي شـميمها العرنينـا
فاســلم الـدهر يـا جمـال بنيـه
وابــق لـي مـوئلا وحصـنا حصـينا
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)