هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظـن الصـبا جـابت إليك المسالكا
فـإني أرى عرفـاً بهـا منـك صائكا
ســرت فأســرت للحشــا بـرء دائه
وحيــت فـأحيت مـن أهيلـك هالكـا
أيــا دار بثـن بالعواصـم لا عـدت
ثـراك بواكي السحب أو يمسى ضاحكا
فآهــا علــى دهــر بظلــك عشـته
هنيئاً وأيـــام تقضـــت هالكـــا
بحــورٍ حسـانٍ قـد تقـابلن بيننـا
علـــى ســرر مرفوعــة وأرائكــا
وظللــن منــا بالصـوارم والقنـا
وغـادرن خـدراً زغفنـا والترابكـا
مريضــات أجفــان العيـون فواتـك
وأقتلهــا مـا كـن مرضـى فواتكـا
أدرن علينـــا أكؤســاً ولواحظــاً
ذواهــل للعقــل الصـحيح دواهكـا
ومســن بأعطــافٍ كأعطــاف بانــة
تقـل إذا ماسـت مـع الليـن عاتكا
يهيجــن للأقــداح مـن راح ناسـياً
لــراحٍ وللأحـداق مـن كـان ناسـكا
وقـد قابلتنـا أوجه السحب بالحيا
ومـدت لنـا أيـدي الربيـع درانكا
تباعـــدن عنــي لا قلــى وملالــة
ولكنهـــا الأيــام تــوجب ذلكــا
فهـن اللـواتي مـا أرتنـا مطالباً
مــن الـدهر إلا أعقبتهـا مهالكـا
معــــودة أن تســـترد عطاءهـــا
فمـن كـان منهـا آخـذا كان تاركا
لهــا زهــر غــض نضــير لنــاظر
وان لمســته راحــة كــان شـائكا
لقــد قبحـت فـي عنفـوان شـبابها
فهــل نترجاهــا لتحســن فاركــا
ولكننــي أعلقــت منهــا مــآربي
أميـرا علـى نهـج الحقيقـة سالكا
وملكتـــه رقـــى فملكنــي العلا
فأصــبحت مملوكــا لـديه ومالكـا
وحيد الندى والبأس والندب من غدا
يـرى الشـرك في عليائه أن يشاركا
رحيـب الفنـا للمعتفيـن ولـم يزل
بيــوم الــوغى للمعتـدين ملاحكـا
فيــا دهـر مـذ الجـأتني لفنـائه
أمنــت مـع الأيـام بؤسـي وبأسـكا
وصــدقت ظنــي فيــه عنـد رجـائه
وأكـثر مـا تلقـى الظنـون أوافكا
أجـل أولـي العليـا ونجـل عليهـا
وســيف بنـي سـيفا فلا زال باتكـا
هـم القـوم ان تمسـك بهم في ملمة
فمـا زلـت للنصـر العزيـزي ماسكا
مـع البـذل ما اعتادت اكف رجالهم
ســوى فـك عـانٍ أو يـزال سـوافكا
لهــم للمعــالي والعـوالي تشـوف
إذا اشـتاق عليا غيرهم والعواتكا
فمــا همهـم إلا القواضـب والقنـا
وبــذل اللهــا والأكرمــون كـذلك
أمـولاي مـن امسـى عن الجار ذائداً
وللمجــد مناعــاً وللمـال هاتكـا
لقـد جاءنـا الطـرف الأحـم اديمـه
ســريعا وهـذي عـادة فـي عطائكـا
بـه مـرح جـذلان يـأنف بـي السـرى
لئلا تمــس الأرض منــه الســنابكا
ويطمــع فـي نيـل السـها ولربمـا
سـما كـاهلا فـوق السـماك وحاركـا
اهــش عليــه للمنايــا وان غـدت
كوالــح فيــوجه الكمــى حوالكـا
واطلــب حـق المجـد بالجـد فـوقه
ومـا كنـت يـا جـدي بتـارك ثاركا
وهــاك قــوافٍ لا قـوى فـي معيهـا
مثــان بلا ثـان لهـا عـن ثنائكـا
تســدت معانيهــا والحــم نظمهـا
وأصـبحت فيهـا حـاكي المدح حائكا
يقصــر عـن ادراكهـا مـن يرومهـا
وان راح منهـا راتـع الفكر راتكا
وان فــاه فـي نظـم يناظرهـا بـه
تــوهمته فــي فيـه العهـن لائكـا
ولــو اننــي مكنـت فيمـا ارومـه
نظمـت اللآلـي والـدراري الشواؤكا
فمـا ارتضـيها بيـن أيـديك مدحـة
وان أفحمــت قسـا وكعبـا ومالكـا
ولكنهــا مــولاي بالصـوم والتقـى
مباركـــة جـــاءت وجئت مباركــا
فهبهــا قبــولا منــك هـب قبـوله
وهـاب العدا منه الرياح الحواشكا
ودم ابـداً لـي سـابل العفو سايلا
لأصـبح عفـواً سـاكب الحمـد سـابكا
وارهــب اعــدائي وابهــر حاسـدي
وانهـض عـز مـا حامل الذكر باركا
وافخـر بالشـعر ابـن بابـك والذي
يؤكــد فخــزى اننـي ابـن بابكـا
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)