هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محـــل العلا لــولا الــدني شــريف
وظــل النهــى لــولا الغـبي وريـف
وحـب الـدنا يـدني إلـى الـذل دله
ويعطــف عطــف العــز وهــو غـروف
وركـن الهـدى واهـي الـدعائم واهن
إذا لـــم تشـــده بــالأكف ســيوف
وراجي العدا لم يدخل الأمن من قلبه
ولمــا يــذدد عنـه المخـوف مخيـف
وطـــي الفلا اجــرى بحــر همــومه
وهمتــــه تطفـــو بـــه وتطـــوف
ونيـل السـها عـن غيـر ادراك حازم
منيـــع مقـــام لا يـــرام منيــف
ونفـس المنـى بالندب تستقرب المدا
وان طـــال تقريــب لهــا ووجيــف
تـرى للـردى جأشـاً قوياً على الردى
وقــد راح عنهـا الحـظ وهـو ضـعيف
ومــن كلفتــه المجــد نفـس أبيـة
فـــأهون محتـــوم عليـــه حتــوف
خليلـــي تقــديم التــوقي مضــلة
وعقـل أخـي المرمـى البعيـد سـخيف
يــروم تصــاريف المقــادير دهـره
وتغلـــب أقـــدار لـــه وصـــروف
هـي الدار ما دامت لدار أو ان تكن
أضــيفت لهــا الأشـباح فهـي ضـيوف
سـقي اللَـه ربعـاً بالعواصم ما سقي
لــذكراه دمعــي الخــد وهـو ذروف
وحيــا بــذاك الحـي عيشـاً جنيتـه
وقــد ذللــت مــن جــانبيه قطـوف
بناعمــة الأطــراف اهصــر عطفهــا
وكفـــى لطــرف النايبــات طــروف
تعــادل فيــه الـدهر امـا مصـيفه
ربيــــع وامـــا قـــره فخريـــف
تــــذكرينه بالأصـــائل والضـــحي
صــــدوح بأفنـــان الأراك هتـــوف
تنـــوح وأبكيهــا كلانــا لغربــة
وكـــل غريـــب للبكـــاء الـــوف
لعــل زمانــاً فــوقت لــي صـروفه
ســــهام فــــراقٍ ملـــن حفيـــف
يخفــف عبــء البعــد عنـي بأوبـة
فعــب النــوي غــب اللقـاء خفيـف
وآنــــس خلان الأباعــــد نــــافر
واقسـي أولـي القربـى عليـك عطـوف
ومــن جهـل الـدنيا فـأني بعامهـا
وخـــبر بنيهــا ان ســئلت عــروف
لئن خلتهــم مثــل النضـار نظـارة
فـــــأنهم بالأختبــــار زيــــوف
فصـــيحهم عنــد النصــيحة ألكــن
واصــــحاهم عقلا لــــديك نزيـــف
فلا تطمعــن فـي رأفـة مـن قلـوبهم
وهـــل امـــرؤ غيــر الأميــر رؤف
هـو ابـن علـي بـن سيفا أخو العلا
أبـو الفضـل خـدن المكرمـات حليـف
كريــم لــروّاد الكلا فــي فنــائه
ربيـع وفـي المشـتا الجـديب مصـيف
جـــواب مرجيـــه أجـــل ولحبــذا
ومـــا ســمعت منــه لعــل وســوف
لركــب أيــاديه إذا بعــد المـدا
ذميـــل لراجـــي فضـــله وخفــوف
فمــا بقعــة الأســرى جــوده بهـا
كــأن الــدنا عيــن ونـائله طيـف
ينـــوع للعـــافين جــزل عطــائه
فمنهـــا تليـــد يحتــذى وطريــف
ولا غــرو ان اهــدت يـداه طرائفـاً
وباطنهــــا للمكرمــــات ظـــروف
جمــوع لأشــتات الثنــاء والمهــا
وهــوب لمــا ابقــي ســواه تلـوف
أخـــو عزمــات تقتضــيها عدالــة
بهــا صــحب الــذئب الضـري خـروف
يقــوم بــأمر مقعــدٍ همـم الـوري
ويجلـــس عـــزاً والأنـــام وقــوف
ويرهـب منـه الألـف فرداً لدى الوغى
فكيـــف إذا غــال الألــوف الــوف
وفــور لــو ان الطيـس حـرف مـردد
بفيــه لمــا عــدت عليــه حــروف
يعـــاقب عنــد الانتقــام بعفــوه
وبعــض الـوري عنـد العقـاب عسـوف
ويــأنف ذكــرى مــن يسـيء بغيبـة
إذا ســاء والحــر الكريــم انـوف
ألا أيهـا المـولى الـذي ليـس دونه
حجــاب ولــم تســدل عليــه سـجوف
ومــن جــوده حــتى بكــل تنوفــة
ينــوء بمــا ضــن الحيــا وينـوف
تهـن بعيـد النحـر وانحر به العدا
ودم عــائداً مــا عـاد وهـو نحيـف
ولا زلــت تنثيهــا ســحائب انعــم
بهـا الـبرق مـن بشـر عليـك خطـوف
تعــاف المنايــا سـاحتيك وتعتفـي
يـــديك أمانينـــا وأنــت عفيــف
ويقصــر عــن ادراك شــأوك طــالب
ولـو سـار مسـري الريـح وهـو عصوف
لأردع اضــــدادي واقمـــع حســـدي
وتجـــدع اعنـــاق لهـــم وانــوف
يمينــا بمزجـي اليعملات إلـى منـى
منـى الخفيـف ظهـراً والحجيـج صفوف
لقـد انصـفتك الـود نفسـي واظهـرت
صــفاء محيــاً مــا عليــه نصــيف
وانــي لــك العبـد الـدنى واننـي
علـــى الغيــر حــر لا الام صــلوف
همـومي مـن جـدواك ان ابلـغ العلا
وهــم الســوى جــو دابــة ورغيـف
فهــل ترتضـي ارجـو سـواك وارتـدي
قلاك وانــــي للعنــــان صــــروف
ولـو كـان جود الغير كأساً على ظما
لمــا راق لــي انــي لـذاك رشـوف
وكــل لــه فــي كــل ارض كفايــة
ولكـــن طرفـــاً لا يـــراك كفيــف
وان كلفــت بالســعي عنــدك حسـدي
فكـــل حســـود بـــالكريم كلــوف
فلا تســمعن مــا صــنفته رواتهــم
فــــإن أكـــاذيب اللئام صـــنوف
ولـي فيـك ما يسطو على القلب لفظه
ويقتســـر الألبـــاب وهــو لطيــف
قـواف علـى الأفـواه سحر وفي الطلا
جمــان وفــي إذن المصــيخ شــنوف
بقيــت بقــاء النيريـن ولا اعـترا
علاك كســــوف مثلهــــا وخســــوف
ففضــــلك در والأمـــاني نواهـــل
ولفظــــك دُر والزمــــان رصـــوف
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)