هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـور حكـم الهـوى يهين النفيسا
ولهيــب النـوى يـذيب النفوسـا
وامتنـاع الحـبيب أصـحبني الـد
دهـر لبـاس الضـنا وقلبا يؤوسا
وزمــان إذا ذكــرت أســى منـه
تـــذكرت معضـــلا ليــس يوســا
فــازجر العيــس عــن بلاد بهـا
العيـش عسـير منـاله يـا عيسـى
غلســاً نقطــع الفيــافي ومــن
امعـن فـي السير صاحب التغليسا
فالــدنا مطعمــا نعيــم وبـؤس
ولقــد ذفتهــا نعيمــا وبوسـا
فعلـى السـهو ان أعـانت كريمـا
وعلــى العمـدان أغـاثت خسيسـا
صــرف اللَـه عـن مـداها عنـاني
وأرانــي المبــارك المرغوســا
الأميــر الأجــل محمـود مـن لـو
جــال فـرداً رأيـت منـه خميسـا
والشـجاع الـذي تهـاب الضـواري
أن تــرى بعضــها لـديه جليسـا
والكريــم الـذي تشـح السـواري
وأيـــاديه تســتقل الدخسيســا
جــاذب جــوده إليــه بآمــالي
حــــتى حســــبته مغنطيســــا
صــادق لا بــرى النسـائس طبعـا
وبـــآرائه يـــداوي النسيســا
هـــو ليـــث مســتأنس وعجيــب
أن تـري الأغلـب الهزبـر أنيسـا
فـرع مجـد مـا زال يثمر معروفاً
فلا زال يانعـــــاً مغروســـــا
هــزه للنـدى سـرور كمـا اهـتز
وحاشــاه مــن يعـاني الرسيسـا
وأخو الجود منتشى العطف للعافي
ولــو عــاف دهــره الخندريسـا
وبشـير العطـاء فـي جهـه البشر
ضــحى والمنــوع يضــحى عبوسـا
يـا رئيسـاً مـن الأنـام وقـد قل
مقـــالى لغيــره يــا رئيســا
ونفيســـا مــن الزمــان وقــد
دنــــس الاك أهلـــه تدنيســـا
زدعلا يبعـــد الحســود ويبــدي
لـك مـن لمـح نـاظريه الدسيسـا
فأبونــا مـا ضـره مكـر ابليـس
بمعشــــار ضــــره ابليســــا
وابــق فـي الـدهر حارسـاً ذروة
العليـاء مـن شـر مـارد خروسـا
لا اري مطلبــــاً ســــواك وطلاب
المعـاني لـم يقصـدوا التجنيسا
ومــن النقــص بالبضـاعة مهمـا
طلبــت ان ازد بهــا التدليسـا
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)