هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظهـــر الـــروض حلاه كنـــوزا
ليلاقـــي بفضـــلها النيــروزا
فلـذا مـن زبرجـدي أكمـامه الز
زهــر لجـانبيه ابـرز الأبريـزا
وبــه تـاج كـل غصـن مـن النـو
ر كتـــاج علا علـــى برويـــزا
دره الرطـــب راق دارا وفيــرو
زجـــه لعـــض شــائق فيــروزا
وبيـــاقوته لأعيننـــا القــوت
ولكــــن ينلنــــه تمييــــزا
إن فصــل الربيــع أخمـد كـانو
ن ليــــذكي بنـــاره تمـــوزا
منجــز وعـد لهونـا يـا خليلـي
ي فخصــّا وجــديكما التنجيــزا
ولقـد قلّمـا البقـاء مجـاز فار
كبـــا آلــة الســرور وجــوزا
واصــحباني إلــى تلقيــه بـال
أيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
مــن مـدام جـاءت تحـرم بالمـا
ء لســاغي تزويجهــا التجـويزا
نجتليهـا مـن عصـر بهـرام عذرا
ء عروســاً بكــراً تــزف عجـوزا
فـي عقـود مـن الحبـاب كمـا قل
لـدت شمسـا مـن النجـوم حـروزا
وصــفاء يكـاد يشـبه فـي الـود
د الأغـر الآغـا الكريـم العزيزا
عيــن أعيــان دهرنـا العلـبيي
ن ومـن قـد علـوا ذكـا والجوزا
وغـــدوا مركـــزاً لــدائرة ال
مجــد وركنـا للملتجـي مركـوزا
قــد هززنــاه بـالقريض فشـمنا
ه حســاما مــن غمــده مهـزوزا
وبلونــاه بــالكرام فمــا بـر
ز إلا لســــــبقها تـــــبريزا
دأبـه أن يفـوز بالفضـل والمـج
د وراجيــه بــالمنى أن يفـوزا
محـرز الحمـد يتلـف الـوفر وال
وفـــر بـــاتلا يــرى محــروزا
والــذي يعجــز الأفاضــل وصـفاً
لا تــري فــي نــواله تعجيــزا
يـا رئيسـاً أطـال بسـط المعاني
بالمعــالي وطـاب لفظـاً وجيـزا
وســمي النــبي حقــاً ومـن كـا
ن عزيــز الوفــاء فيـه غريـزا
بــك عــزت عــزاز قــدماً وقـد
ذلــت وأحييـت دابقـاً والفـوزا
كنــت حجبتهــا عـن الظلـم وال
أقـدار تنفـي التحجب والتحجيزا
بـاحتراز عـن بنيهـا وحكـم الد
دهــر يــوهي ويـوهن التحريـزا
طألمــا نــامت العيــون هنيئاً
بـك فيهـا ومـا اسـتقرت فزيـزا
وبهــا الآن كــل جفــن حســبنا
ه وريـــداً بصـــارم محـــزوزا
حلهــا الجــور مـن سـواك وفـي
هـا بيـد العـدل كم حللت رموزا
فغــدت بلقعــا وكــانت تضـاهي
بــك مصــراً وتــزدري تــبريزا
مـا رأينـا سـواك فيهـا مجيـرا
وشـــهدنا الاك منهـــا مجيــزا
وبهــذا فضــلت غيـرك والمنظـو
م فــي الشـعر يفضـل المرجـوزا
ولئن قيــل لا تفـاوت فـي الخـل
ق وقــد جهـزوا الـورى تجهيـزا
وأبونــا أب ومــا عــززه الـل
ه بثــــان وثـــالث تعزيـــزا
قلـت لـو قيـس بـالوري الحب هل
كــان يسـاوي هبيـده الشـونيزا
ولكــم مــن أخ يحــوز ســداداً
وأخــوه يعييــه مـن أن يحـوزا
وإذا مــا الإلـه ألهمـك الرشـد
أراك المكنــــون والمكنـــوزا
فـابق مـا عـاد كـل عيـد ونورو
ز مــن الــدهر سـالما معـزوزا
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)