هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد كادَ يَسبُقُ نائي الوَعدِ بُشراهُ
مـا كـانَ أَسرَعَ ذا مِنكُم وَأَوحاهُ
لَم تَرجِعِ الرُسلُ بِالبُشرى بِوَعدِكُم
حَتّـى أَتـاهُ رَسـولٌ مِنـكِ يَنعـاهُ
وَمُســعِدٍ جــاءَ مَسـروراً بِتَهنِئَةٍ
فَلَـم يَـرِم أَن بَكـى حُزناً وَعَزّاهُ
وَشـارِبُ الحُـبِّ وِردُ المَوتِ غايَتُهُ
وَقَــد وَجَــدتُ أَمـرَّ الحُـبِّ أَحلاهُ
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.