هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حوشـــيت در مـــدامع لا تجمـــد
وكفيـــت حــر أضــالع لا تخمــد
وعـداك داء الحـب وهـو كمـا ترى
جســـم يـــذوب ومقلــة تتســهد
أمعللـــى منــه بوعــد وصــاله
هــل كـان ذا روح فمـات الموعـد
حتــام نستســقي ســحائب أجهمـت
منــه فتــبرق خلبــاً أو ترعــد
وإلام نتجـــع المنــى وضــروءها
لا تمـــتري وصـــريخها لا ينـــج
تعست جدود أولى الهوى أمن المها
يرجــي الوفـاء وذاك مـالا يوجـد
ومــن البليــة أن ثقلـبي راغـب
فيمــن يكلفــه الهــوان ويزهـد
وإذا ســطوت أسـرت آسـاد الشـرى
قســراً ويأسـرني الغـزال الأغيـد
حــالاً يسـر الـدهر سـوء حلولهـا
منــي ويكرههــا الكريــم محمـد
الأروع الــورع الهمــام الأفضــل
النــدب الأجــل الاريحــي الأمجـد
الكامــل الســيفي مــن عليـاؤه
لا ترتقـــي وطباقهـــا لا تصــعد
ان كــان اوحــد كـل دهـر كـائن
فــي دهــر فضــلا فهــذا الأوحـد
ينمــو بـأنمله اليـراع ويرتـوى
مـــن راحيتـــه ذابــل ومهنــد
ويقـل منـه الطرف ليثاً في الوغى
مــن كــل منبـت شـعرة فيـه يـد
ابـداً تفـل الجمـع بأسـا أو ندى
مــع انــه فــي كـل جمـع مفـرد
لـم يختلـف اثنـان من هذا الورى
فـي فضـله شـهدوه أو لـم يشهدوا
ومــع التحقــق لا شــكوك لعاقـل
عبـد الآلـه ولـن يـرى مـا يعبـد
يـا بـن الأكـارم كـابراً عن كابر
والــدهر مقتبـل الشـبيبة أمـرد
وأولـي المكـارم في الأنام وعنهم
تـروى الفواضـل والفضـائل تسـند
والــذاهبين مـن البريـة والعلا
علــم علــى آثــارهم والســؤدد
ان غــالني بالبعــد دهـري عنـك
فالأيـام تـدنى مـن تشـاء وتبعـد
وأنا المقيم بما يراد على النوى
تـدنو العهـود وان تنـآى المعهد
ابــداً أخصــك بالمدايـح مخلصـاً
ومــن الخليفـة مـن يـذم ويحمـد
ولقـد رميـت مـن الزمـان بحـادث
قــد عــز لـي الاك فيـه المسـعد
مــا ابيـض يـومي مـن عـدو أزرق
الأوصـــال علـــي عيـــش أســود
متــوطن منــه الحضــيض وربمــا
صـحب الـدنى بـه السـهى والفرقد
متقمــص صـبر الكـرام علـى الأذي
متعمــــم بفضــــيلة لا تجحـــد
ولئن خفيــت علــي غــبي رونقـا
والشـمس لـم يشـهد سـناها الارمد
لا عـار فـي بؤسـي ولا فخـراً لمـن
يعلــو بنقــص أو يجهــل بجهــد
فلطالمـا طـار الـذباب مع الهوى
ورقـا وقـد سـكن الـتراب العسجد
وإليكهـا ورقـاء فـي ورق الثنـا
تشــدو بحمــدك دهرهــا وتغــرد
سـكنت بـه غـرف الجبـان وفـارقت
منـــى جنانـــاً نــاره تتوقــد
وتخلصــت مــن فكــرة لهمومهــا
لان الحديــد ورق منهــا الجلمـد
وتنزهــت عمــن ســواك بحمــدها
مــا حاجــة الظمـآن إلا المـورد
فاســتبقها منــى صــحيفة مدحـةٍ
تطـوى وتنشـر فـي الزمـان وتنشد
واسـلم ودم انسـان نـاظر دهرنـا
دهــراً ومــدحك مــوقه والأثمــد
فلنحـن ملجانـا إليـك مـن الورى
فيـــه وأنـــت مؤيـــد ومؤبــد
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)