هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حبــاك عرفــاً حليهــا والوشـاح
فلهــــذا وشــــت بـــه الأرواح
مـذ المت تخفي سراها من الظلماء
فارتـــد مــن ســناها الصــباح
أو يخفــى ســاري الـدياجي وقـد
لاح لـــه مـــن جــبينه مصــباح
فانثنت تبعث اللقاء كما يبعد عن
مطلــــب الكريــــم النجــــاح
وهــي لا تحسـن الـوداع لمـا قـد
حـال مـا بيننـا البكار والنواح
تركتنــا صــرعى النــوى وكــذا
الأرواح مـن بعـدها تـرى الأشـباح
ظبيـــة ثغرهـــا الافــاح ومــن
وجناتهــا يجتنــى لنـا التفـاح
وبأحـــداقها ثملنــا وللأحــداق
ســـكر مـــن دونـــه الأقـــداح
ســـرحت ســـرعة مخافــة دمعــي
ومــع الغيــث لا يطــاق السـراح
ليتهـا لـم تكـن دنت فدنو البدر
يخشـــى مـــن بعــده الأنــتزاح
وكـذا الـدهر ان تأملت في حاليه
مـــع ســـلمه يكـــون الكفــاح
كــالأمير الخطيــر يتقـد البـاس
وينــــدى براحـــتيه الســـماح
نجــل ســيفا الأميـر احمـد هـذا
الأريحـــي الـــذي لــه نرتــاح
الهزبــر الأغــر تتخــذ الغــاب
عليــــه رمــــاحه والصــــفاح
قـــد تحلـــى بحلـــتين فبــأس
لا يلاقــــي ونــــائل مســـتباح
ماســطا فــالنعيم بــؤس مقيــم
وباعطــــائه الأجــــاج قـــراح
لسـت انسـاه بيـن سـوس من الحرب
نشـــاوى اعطـــافهم والرمـــاح
فكـــأن الطلا نجيـــع الأعـــادي
وكــأن الكــؤوس منهــا الجـراح
مشــرق الــوجه والحمــامُ عبـوس
ثــابت القلــب والــرؤوس تطـاح
باسـه لفظـة ويمنـاه فـي الحـرب
المنايـــا ومقلتـــاه الســـلاح
نافـذا الأمر لو اشار إلى الارضين
ضـــاقت بمــن عليهــا البطــاح
ورنـا مغضـبا إلى الطير في الافق
تحــــادت اعضـــاؤه والجنـــاح
ظلـــت استوضــح الكــرام إلــى
ان قيــل هــذا المهـذب الوضـاح
فرأيــت المعــروف كنــزا خفيـاً
ويـــداه الـــدليل والمفتـــاح
ولقبـــت منـــه جــوداً ومجــداً
وهمــــالي الصــــلاح والاصـــلاح
وبلغـت المنـي برؤيـاه والخسران
يتلـــوه فــي الــدنا الاربــاح
حيـــن املتـــه ففـــزت بفــوز
وتـــــــــــــأملته فلاح الفلاح
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)