هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـدم المفضـال من سفره
ناشـب الأظفـار في ظفره
آب والأقبـــال يقــدمه
والعلـى تشـتد في إثره
حـاز مجـداً صـار ميسمه
من حجول الدهر بل غرره
منصـب لا دخـل فيـه سوى
انــه ينحـط عـن قـدره
كــل ثــوب أنـت لابسـه
يسـتحيك الدهر من قصره
نســب مــا مســه أشـب
قـدت الأصـباح مـن طرره
وكمــــال رف رونقـــه
كرفيـف الـروض عن مطره
دمـت ملحوظـاً وبورك في
ورد مـا تأتي وفي صدره
غارســاً للـود ملتقطـا
مسـتطاب الحمد من ثمره
مصطفى بن عبد الملك (أو عثمان) البابي الحلبي.شاعر من القضاة، نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام، ثم مغنيسيا، فبغداد، فالمدينة المنورة (سنة 1091)، وحج تلك السنة وتوفي بمكة.له (ديوان شعر - ط) صغير، ونسبته إلى (الباب) من قرى حلب.