هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فطـن الزمـان لغـدره فـوفى
وتـدارك النـوروز مـا سلفا
خلع الربيع على الربا حللا
حـاكت لها أيدي الحيا سجفا
وكسـا الريـاض مطارفاً نقشت
بــالنور مؤتلفـا ومختلفـا
فــترنحت أغصــانها جــذلا
وتغــامزت أزهارهــا صـلفا
فــالجو رق نســيمه وصــفا
والــروض رف ظلالــه وضــفا
كــم للربيـع يـداً تطوَّقهـا
جيـد الربا وبفضلها اعترفا
كيـد النقابـة عـم رونقهـا
بالمصطفى في السادة الشرفا
وافتــه معطيــة مقادتهــا
لــم تــرض إلا ظلــه كنفـا
مــولى سـحائب لطفـه هملـت
ســحا وغيــث كمـاله وكفـا
مـا زال مـذ نيطـت تمـائمه
لهجـا بأعبـاء العلـى كلفا
حــتى تســنم متـن ذروتهـا
وعلـى مفلـوق هامهـا شـرفا
مــر القـراع مضـاء عزمتـه
لـو عارضـت سيل الربى وقفا
مــن منبــت كرمـت أرومتـه
وزكــا معيـن أصـوله وصـفا
نسـب أعـار الشـمس بهجتهـا
والصـبح فاضـل ذيله التحفا
لا زال فـي دعـة ولا بـرح ال
اقبـال فـي نـاديه معتكفـا
مصطفى بن عبد الملك (أو عثمان) البابي الحلبي.شاعر من القضاة، نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام، ثم مغنيسيا، فبغداد، فالمدينة المنورة (سنة 1091)، وحج تلك السنة وتوفي بمكة.له (ديوان شعر - ط) صغير، ونسبته إلى (الباب) من قرى حلب.