هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا بقعـة حسـر الجمـا
ل لـدى معالمهـا لثـامه
ومخيمــاً ضــرب الكمــا
ل علــى مسـارحه خيـامه
ومقــام أنــس بـالنعيم
مـــذكراً دار المقــامه
مـأوى النقابـة والنجـا
بـة والنباهـة والصرامه
ومقيــل أربــاب النبـا
هـة والشـهامة والفخامه
وملاذ مـــن عبثــت بــه
أيـدي الخصاصة والأصنامه
يرنــو بنفســجها إليـك
بعيــن زرقـاء اليمـامه
ويــدير نرجسـها علينـا
باليــد البيضـاء جـامه
والطيــر ينفـث بالغصـو
ن رقـي نقـي لذغ السآمه
وقويــق يرشــفنا علــى
ظمــأ ارق مـن المـدامه
وتــراه مخفــوض الجنـا
ح وربمــا أبـدى غرامـه
وإذا كســته الريــح در
عـا سـل مـن زهـو حسامه
فــاللهو فــي جنبــاته
ملقـي علـى طرف الثمامه
والقصـــر فيــه كــأنه
صــدر تفــرد بالزعـامه
رفعــت لمرتــاد الهنـا
شــرفاته رفــع العلامـه
حـــتى غـــدا وكـــأنه
فـي وجنـة الشهباء شامه
جمــع النقيـب المصـطفى
للمجـد عـن بـدء نظـامه
نســـب أضـــاء كأنمــا
فلـق الصـباح لـه دعامه
ومكـــارم نســخت بهــا
أخبـار أوس وابـن مـامه
وعــزائم ترمــي الأســو
د لها الفرائس عن زعامه
وغزيــر فضــل كـم شـفي
مــن فيضـه صـاد أوامـه
أدب كويــــتي الـــروض
غـب قطار أنداء الغمامه
يـا محتـد المجـد الـذي
مــا فـض منتقـض ختـامه
كـم نعمـة لـك في الرقا
ب كأنهـا طـوق الحمـامه
فليهنـك القصـر المشـيد
بالســـعادة والكرامــه
متمتعـــاً بتعـــانق ال
إقبــال فيــه بالسـلامه
مصطفى بن عبد الملك (أو عثمان) البابي الحلبي.شاعر من القضاة، نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام، ثم مغنيسيا، فبغداد، فالمدينة المنورة (سنة 1091)، وحج تلك السنة وتوفي بمكة.له (ديوان شعر - ط) صغير، ونسبته إلى (الباب) من قرى حلب.