هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نعـم الصـديق المصـيب في أنبه
حلــب ضــرع الشـؤن مـن اربـه
لم يدر إلا ان كان يلعب بالعشق
إذا العشــق صــار يلعــب بـه
بــل علــم الكيميــاء نـاظره
فـــآض فضـــيه إلـــى ذهبــه
إن عيونـــاً حـــذرت غارتهــا
يغـار فيهـا المسـلوب من سلبه
وهـل يـرى لـو علقـت رأى هـوى
مـن لـم يعـد الحيـاة في وصبه
لا واخــذ اللـه فـي دمـي رشـأً
يســأل بعــد الإتلاف عـن سـببه
واعجبــاً كيـف خـان عهـد فـتى
يجــزع مــن ريقــه علـى شـبه
حســبي مــن الغـي اننـي رجـل
يبغـي رضـا مـن رضـاه في غضبه
كفـى شـجي مـا ذممـت يـوم أسى
إلا كــررت الثنــا علـى عقبـه
ولا ترقبــــت حــــل مقتبـــل
إلا تمنيـــــت آن منقبلـــــه
فــاغتبط العيـش ان أمثـل يـو
ميـك الـذي أنـت غيـر مرتقبـه
ولتعــذر الـدهر ان بشـرك قـد
أو همــه شــاكرا علــى نـوبه
وذات حــذق بالــدر قـد صـرفت
نفيـس نقـد الشـباب فـي جلبـه
حـتى رمـى سـوقها الكسـاد فما
يميــز التـبر فيـه مـن تربـه
حركتهـــا للقيــام فــانتبهت
تسـأل كـم فـات الدهر من حقبه
قلـت القريـض القريـض فابتسمت
تبســم المســتغيض مــن عجبـه
قلـت ابـن عبد العزيز فابتدرت
تمسـح وجـه القريـض مـن شـحبه
تــبرز فيــه غريــب صــنعتها
علمــا بــأغراب جـود منتهبـه
مـولى لـو ان المفـاخر افتخرت
لا نتسـبت فـي الـورى إلى نسبه
مســتكبر الخلــق عــن تكـبره
محتجــب بالوقــار عــن حجبـه
مـن فتيـة فـي الأنـام عـادتهم
فــك أسـير الزمـان مـن كربـه
قــوم يــروا هـز مهـد طفلهـم
شـيناً إذا لـم يهـتز مـن أدبه
عليـك قطـب العلى تدور بنا ال
آمــال دور الرحـى علـى قطبـه
إذا انثنــى عـن ثنـاك طـالبه
رأى المعــالي تجـد فـي طلبـه
مصطفى بن عبد الملك (أو عثمان) البابي الحلبي.شاعر من القضاة، نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام، ثم مغنيسيا، فبغداد، فالمدينة المنورة (سنة 1091)، وحج تلك السنة وتوفي بمكة.له (ديوان شعر - ط) صغير، ونسبته إلى (الباب) من قرى حلب.