هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك اللَـه مـن نـدب إذا هم صمما
وطلاع أنجــــاد إذا أم يممــــا
وذي مـرة لا ينكـت الـروع شـزرها
إذا الخطـب أبـدى ناجـذيه تبسما
نقــاب بأعقــاب الأمــور محــدث
كــأن لـه منهـا عليهـا مترجمـا
إذا عرضـت فـي جـانب الملك زيغة
رآهــا قـذى الأجفـان أو تتقومـا
وقــام بأعبـاء الـوزارة ناصـحاً
ووطــأ فاستقصــى وشـاد فأحكمـا
مـن النفـر الغر الأولى تركت لهم
عزايمهـم فـي غـرة الـدهر ميسما
إذا ظمئت بيـض الظبـا فـي أكفهم
تحاشوا لها وردا سوى مصدر الظما
لقد قرنوا بالنجدة العلم والتقى
وقـد نظمـوا طعميـن شهداً وعلقما
فمنبحـث علـم ينـثر الـدر مشرقاً
إلـى بحـث نقع ينثر الهام ادهما
ففـي الجدب يستسقي بفضلهم الحيا
وفـي الـروع تستسقي بعضهم الدما
فيـا أسـد اللَـه الذي فيد فم ال
فريــة إلا مـن فـم الأسـد مطعمـا
ليهنـــك فتــح بشــرتك ســعوده
بأقبــال عــز يملأ الأرض والسـما
رأيـت بـه الإسـلام فالتـام شـعبه
وقــد كربــت أركـانه أن تهـدما
فعلـت بجيـش الكفـر ما أنت فاعل
وجرعتـه كأسـاً مـن الـذل علقمـا
فــأخرت حــتى لـم تجـد متـأخرا
وأقــدمت حـتى لـم تجـد متقـدما
ومـا اختـار هـول البحـر إلا لأنه
رأي مـوجه مـن مـوج سـيفك أسلما
فطوقتهــا طــوق الحمامـة نعمـة
وانـا لنرجـو فوقهـا لـك أنعمـا
إلـى أن تعـود الأرض بـالأمن كعبة
حرامـا وكـل الـدهر شـهراً محرما
مصطفى بن عبد الملك (أو عثمان) البابي الحلبي.شاعر من القضاة، نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام، ثم مغنيسيا، فبغداد، فالمدينة المنورة (سنة 1091)، وحج تلك السنة وتوفي بمكة.له (ديوان شعر - ط) صغير، ونسبته إلى (الباب) من قرى حلب.