هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنفســت الأيــام وابتســم الــدهر
ولاحـت علـى الـدنيا الطلاقة والبشر
ونحـن بحمـد اللـه فـي ذروة العلا
لنـا السـعد والاقبال والعز والنصر
واعـداؤنا ابـدى سـبا قـد تفرقـوا
وحـاق بهـم مـن بأسـنا الذل والاسر
واســباب سـبل الامـن منهـم تقطعـت
ومـا شـعروا انـا لنا البر والبحر
ومـن شأننا في الحرب آجامها القنا
نصـول وفـي سـلم هـم الانجـم الزهر
وســلطاننا طومــان بـاي اجـل مـن
سـما في الورى فخرا وهذا هو الفخر
وطـــالعه وافـــى باســعد طــالع
وفــي فلـك الاقبـال قـابله البـدر
لـه التـاج والقصـر الذي قد اشاده
حـوى شـرفا يـا حبـذا المد والقصر
هـو الملـك السـامي علا عـن مضـارع
هـو الصارم الماضي له النهي والامر
هـو العـادل السـلطان والملك الذي
بــه طـابت الايـام واعتـدل الـدهر
ابـو النصر من بالحمد قد سار ذكره
وقـد عـز ان يـأتي بمثـل له العصر
فلا تنكـروا جهلا مـن الـوجه ما حوى
فهــذا الــذي للـه فـي مجـده سـر
فيــا مــن يضــاهيه اليـك فقـدره
تسامى على الشعرى ويكفيك ذا القدر
جميــل الســجايا والمحامـد ماجـد
بنـا قـد غـدا بـرا على أنه البحر
كريــم اذا اعطــى عظيـم اذا سـطا
اخـو الجوى ذو بأس به النقع والضر
عــن الـبيض لا تلهيـه بيـض كـواعب
ولا عـن طـوال السـمر تشـغله السمر
بـه عـاد نـثر الشـمل منتظمـا وقد
تطـابق فـي اوصـافه النظـم والنثر
ومــن عجــب فـي الارض سـبعة ابحـر
ومــن جـود كفيـه لنـا ابحـر عشـر
تقلــــدني درا مـــدائحه الـــتي
بـه لـي قوافيهـا زهـت وحلا الشـعر
فيــا ملـك العليـا وبـدر سـعودها
ويـا مـن بـه جـبر لمـن نـاله كسر
حللـت دمشـق الشـام فانضـم شـملها
وأضــحت إلــى لقيـاك نـاظرة مصـر
يهنيــك نصـر اللـه والفتـح بعـده
فشـمس الضـحى ضـاءت وقد طلع الفجر
وعمــا قليــل منهـم تبلـغ المنـى
وتظفــر بالاعــدا وينشــرح الصـدر
فخـذها قصـيدا بالهنـا طـاب نشرها
وفـاح لنـا بالطيب من عرفها النشر
لنحـوك قـد وافـت مـن الفقر تشتكي
أغثهــا فلا زبــد يغيــث ولا عمـرو
عسـى نظـرة منهـا القبـول وينجلـي
سـحاب الغنـى عنهـا وينهـزم الفقر
فلا برحـــت رايــات مجــدك والعلا
بهـا السـعد مقـرون ويقدمها النصر
ولا زلـت تولينـا الهبـات ولـم يزل
لـك المـدح يا رب الندى ولك الشكر
ودمـت مديـد العمـر بالبسـط كاملا
زمانـا طـويلا ليـس يقضـى لـه حصـر
سـريع الوفـا يا بحر ما اينعت ربا
وجــاد لهـا سـكبا بمرسـله القطـر
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.