هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حنــت إلــى مـرأى علاكـم جلّـق
وغــدت إلــى معنــاكم تتشـوق
وتشــوقت للقــاكم شـوقا وعـن
اخبــاركم عـرف الصـبا تتنشـق
وبكـم منازلهـا اسـتنارت بهجة
وغــدت بأيــام الوفـا تتخلـق
وتهللــت فرحــا اهلـة افقهـا
وبـدورها بالبشـر اضـحت تشـرق
ورياضـها المسـكية النفحات قد
حلقــت بغيــر شـذاكم لا تعبـق
والريـح شـبب حيـن غنـى طيرها
واكــف اوراق الغصــون تصــفق
والـورق مـن فرط السرور اكفها
خضــبت واضـحت بالهنـا تتطـوق
وعلـى منـابر ايكهـا اطيارهـا
ســجعت وبـالافراح كـادت تنطـق
وحلــت جـداولها وزاد صـفاؤها
والمــاء اضـحى سـائلا يـترقرق
واليكــم قـد جمجمـت شـقراؤها
ويكـاد مـن فـرح يطيـر الايلـق
والارض توجهـا الحيـا وربوعهـا
بالتـاج قـد اضـحى عليها رونق
مـولى اذا اسـتمطرت سحب نواله
تلقــاه يحـرا بالوفـا يتـدفق
ويريــك وجهـا بالسـنا متهللا
عنــد العطـاء كأنـك المتصـدق
ان قلـت ليـث فهـو اعظـم سطوة
او قلـت غيـث فهـو منـه اغـدق
واذا تبــدى فهــو غصـنٌ مثمـر
واذا تهلــل فهــو بـدر مشـرق
تهـوى مكـارمه الورى وتهيم من
شــغف بهـا ان المكـارم تعشـق
لا عيــب فيــه غيـر ان نـواله
منــه اكـاد اذا تزايـد اغـرق
قسـماً بيمنـاه الكريمـة انهـا
ازكـى يميـن فـي الانـام وأصدق
ان الســخا والمكرمــات سـجية
خلقــت بـه لا مثـل مـن ينخلـق
ســعيا لهاتيـك الايـادي انهـا
كـالروض تثمـر بـالنوال وتورق
فهو الجواد المحرز السبق الذي
بالمجـد نـال مكارمـا لا تلحـق
واذا تسابقت الجياد إلى العلا
فهـو الـذي منهـم اليهـا اسبق
والسـعد اضـحى طائعـا عبداً له
يــا عبـده فكـذاك انـت موفـق
مـولاي تاج الدين يا من قد سما
وعليــه اعلام الســعادة تخفـق
خـذها عروسـا قد اتت من خدرها
تجلـى وفـي ثـوب المحاسن تشرق
منـك الصـداق تروم عند زفافها
فعســى عليهـا بالوفـا تتصـدق
وعسـى اذا تليـت معـاني حسنها
تقـرى وتحظـى بـالقبول وتـرزق
فامـدد بدا لي لا عدمت لها ندى
منهــا العطــاء مقسـم ومفـرق
فـاليوم سوق الشعر اصبح كاسدا
لكننــي ارجــوه عنــدك ينفـق
مـع انني في القول ذو سعة وما
يغنـي المقـال اذا وعيشـي ضيق
لا زلـت ترقـى صاعدا درج العلا
ابـدا وعيـن السـعد نحوك ترمق
وبقيـت بـالرأي المسـدد رافلاً
فــي نعمــة ابوابهـا لا تغلـق
مـا اعربت عن لحنها ورق الحمى
وشــدا علـى عـود الاراك مطـوق
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.