هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــديث غرامــي فيـك أضـحى مقيـدا
وعنـك حـديث الجـود أرويـه مسـندا
ومـذ أنـت والنصـر اجتمعـت تولـدت
ســعود فخلنــا باجتمــاع تولــدا
وقلـدت سيف العدل في الحكم فاقتدت
بـك النـاس اذ صـرت الامام المقلدا
وانسـيتنا اخبـار مـن قـد تقـدموا
باســمى فعـال منـك والامـر مبتـدا
وعطفـــك تأكيـــد لــبرك نحونــا
فللـــه مــا احلاه عطفــا مؤكــدا
نشـرت بسـاط العـدل مـن بعـد طيـه
فيــا لــك منشـورا قـديما تجـدّدا
ونحــو حمــاة حيـن اضـحيت مرسـلا
اطعنــا وحقــا ان نطيــع محمــدا
ومســتوطنا لمــا حللــت بارضــها
تجمــع شــمل كــان فيــه مبــددا
لقــد فتحـت فتحـا جديـدا مباركـا
فلا غــرو ان ابــديت رأيـا مسـددا
فبشــراك يــا ارضــا علاك بنعلــه
اذا مـا اقـام اليـوم عندك او غدا
وشـقراء وادي الشـام تبكـي تأسـفا
عليــك بــدمع فــوق صــدر تنهـدا
واعينهــا ممــا بكــت قـد تفجـرت
ولا عجــــب واللـــه ان تتشـــهدا
وجبهتهــا الغــراء حــالت كأنهـا
تغازلهـا لونـا مـن الليـل اسـودا
وعهــدك للأقمــار كــانت منــازلا
فمـــا بقيــت الا رســولا ومعهــدا
ومـذ فـي سـما الهيجا سيوفك ابرقت
فـامطر منهـا الجفـن والقلب ارعدا
وفـرّ اسـي مـن نـار عزمـك مـن رأى
وذاب جــوى مــن حرهـا مـن تجلـدا
وســـيفك منــه كــم ترهــب ســيد
وصـــار فقيــرا مــذ رآه مجــرّدا
وجمـع العنـا لمـا اثنيـت لنحـوهم
فصـيرت ذاك الجمـع بالسـيف مفـردا
فان اوغلوا في السير خوفا وابعدوا
فبـالعزم قـد ادركـت افضـى وابعدا
وكــم قبضــت كفـاك رمحـا وصـارما
وكــم بسـطت يومـا لجينـا وعسـجدا
اياديــك جلــت ان تقــاس بغيرهـا
وتــالله غيــث لا يقــايس بالنـدى
وقــد صــرت معتـادا ببـذل وانمـا
لكـل امرىـءٍ مـن دهـره مـا تعـودا
وقـد نلـت يـا حلـو المـواهب رفعة
وفخــرا علـى مـر الزمـان وسـؤددا
وانـــك مـــن قــوم كــرم اعــزّة
بهـم يهتـدي فـي المكرمـات ويقتدي
صــديقهم ثــوب الســرور لــه ردا
عــدوهم يختــال فــي حلـل الـردى
بايـــديهم ســـمر وقــاح بألســن
تفــوه بطعــن عنـد اجوبـة العـدا
اقـاموا عمـود الملـك عمدا بسيفهم
فهـم خيـر بيـت فـي الانـام تعمـدا
ولا عيــب فيهـم غيـر انـي قصـدتهم
فـــالفيت اهلا للنـــوال ومقصــدا
فكــم مــن عطــاء حـدثتنا اكفهـم
حـديثا رواه ابـن المبـارك مسـندا
امــام لـه مـن نحـو منطقهـم هـدى
بــديع بتصــريف المعــاني تفـردا
لــه قلــم لـو لـم يكـن ذا بلاغـة
لمـــا خلتـــه والــه الا مهنــدا
يقابــل بالاحسـان مـن كـان محسـنا
بشـاكل بالعـدوان حقـا مـن اعتـدى
طويــل نجـاد السـيف عنـه تقاصـرت
حمـاة الـوغى عنى لقد كفتوا اليدا
وكـم اسـدا مـن بأسـه صـار خرنقـا
وكــم رشــأ يعــزى اليــه تأسـدا
فيـا معنـوي اللفـظ مـذ حل في فمي
بتكــراره يحلــو اذا مــا تـرددا
اليــك التفـاتي يـا بـديع زمـانه
فكـن مسـتعفا لـي بالعطـاء ومسعداً
وجـد لـي واجعـل لـي عليـك حواسدا
فلا عيـــش الا ان ارى لـــي حســدا
فخــذها عروســا بنـت فكـر يتيمـة
فريــدة عقــد بالمعــاني تنضــدا
شــريفة معنـى انـت واللـه كفؤهـا
بكونــك يــا رب المكــارم ســيدا
يريــك ضـياء الشـمع سـحر بيانهـا
فصــلها وقــاطع مـن اتـاك مفتـدا
فلا زلتــم حســن ابتــداء ويـومكم
يقـــابله حســن اختتــامكم غــدا
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.