هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن الـودّ أنـي لا أحـول عـن الوفا
ولـو رق جسـمي فـي هـواه ولـو جفا
واقســم مــا شــوقي عليـه بباطـل
ولا كلفـــي واللــه فيــه تكلفــا
علقــت بــه كالغصــن يخلـف وعـده
ولا عجــب ان مــال عنــي واخلفــا
مـن السـمر لـي قـد هز لدنا قوامه
وقــد سـل مـن الحـاظه لـي مرهفـا
ومـن نطفـة قـد صـاغة اللـه جوهراً
فللــه مــا ابهــاه شـكلا والطفـا
ومـا روضـة بـالنبت وشـعها النـدى
وحـاكت لهـا الانـواء ثوبـا مفوفـا
يــا حســن ممــا دبجتــه خــدوده
وقـد زاد فيـه الحسـن خطـا مطرفـا
ايبغــي عــذولي نســخ آيـة حسـنه
ويـاقوت بالريحـان قـد خـط احرفـا
يقولــون لــي كـم ذا تـرق وقلبـه
مـن الصـخر اقسى قلت هذا من الصفا
اقـــول لعـــذالي عليــه اطلتــم
واكــثرتم فيـه الحـديث المزخرفـا
وقلتـم حكـاه البـدر معنـى وصـورة
صــدقتم حكـاه البـدر لكـن تكلفـا
فيـا قمـرا لـو قابـل البـدر وجهه
ولاح لـولى البـدر فـي الافق واختفى
لنحــوك عــن حـالي اتيتـك معربـا
لعـــل بوصــل ان تجــود وتعطفــا
ومـا لـي ذنـب فـي هـواك وان يكـن
فعفـواً فـان الصـبر منـي قـد عفـى
وانـــي وان ضــاقت وعــز تخلصــي
حمـدت القـوافي وامتدحت ابن يوسفا
اخــو ثقــة يعطــي الالـوف تكرمـا
وكـم بالعطـا مغنـى لراجيـه الفـا
وكــم لـي انسـى مـن حـبيب ومنـزل
بجـدواه حـتى لـم اقـل بعـدها قفا
فقـل للـذي يرجـو وفـا وعـد غيـره
تعـال اليـه تلـق بحـرا مـن الوفا
وقــف مســتمدا مـن عطايـاه تلقـه
جــوادا سـريع البـذل لـن يتوقفـا
عــن الجــود لا يليــه قـول مفنـد
ولـــو لام فيـــه كــل لاح وعنفــا
يـرى كفـه صـرف الـدنانير قبـل ان
يضـاف الـى الممنـوع منهـا فتصرفا
وانــي لأعــرى حــق واجــب شــكره
بمـا لـي اولـى مـن جميـل واسـلفا
فيــا حرمــا مـن حلـه كـان آمنـا
ومـن جـاءه يسـعى لقـد فاز بالصفا
لــدائي شــفاك اللــه داو فـانني
مـن الفقـر قد امسى فؤادي على شفا
وجـد لـي بانصـفا مـن الزمـن الذي
على الموت قد اشفيت ومنه ما اشتفى
وجــد لـي سـقيت السلسـبيل مـبرداً
فلــي جسـدٌ مـن بـرده قـد تقرقفـا
وصـل بالوعـد في وعدي وحاشاك انني
اراك اذا مـا فهـت بالوعـد مخلفـا
ويكفيـك مـن حـالي بـاني امرؤٌ اخو
كفـاف واحلـى العيـش مـا بعضه كفى
فـــدونكها بكـــرا تنظــم درهــا
وقــد زادت الاســماع منــه تشـنفا
تغـار بنـو الآداب مـن حسـن نظمهـا
وتحسـد ذو العليـا عليهـا المصنفا
تهنيــك بالعــام المبــارك عشـره
تهــنّ بــه عامــا وعشــراً مشـرّفا
فلا زلـت لـي في الدهر عونا ومسعداً
وغوثـاً علـى جـور الزمـان ومسـعفا
ودمــت قريـر العيـن مـا لاح بـارقٌ
ومـا غـردّت ورق علـى البـان هتّفـا
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.