هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفـت فـي الـدار عنهـم اسأل الطللا
وكيـف يومـا تجيـب الـدار مـن سـألا
لا شـك حـادي المنايـا قـد حـدا بهـم
وجـد فـي اليـر داعـي البين وارتحلا
ومــا عفـا الـدهر عنهـم فـي تحكمـه
وقــد عفــى ربعهـم مـن بعـدهم وخلا
وقـــد ابــادهم صــرف الزمــان ولا
عـار علـى الـدهر يومـا بالـذي فعلا
وكـم سـقى قبلهـم كـأس الـردى اممـا
حـــتى لقـــد راح كــل منهــم ثملا
وصــار ذكرهــم مــن بعــدهم ســيرا
تتلـى وقـد اصـبحوا بيـن الورى مثلا
وايقنـــوا بنـــزول الــراس انهــم
غرقـى وطـالعهم فـي الحـوت قـد نزلا
كــأنهم لــم يكونـوا قبلهـا ركبـوا
بحـــرا ولا قطعـــوا ســـهلا ولا جبلا
وطالمـــا لمضـــاف دورهــم عمــروا
وقــد بنوهــا علــى فتـح لمـن دخلا
وبعــد تلـك القصـور المشـرفات بهـم
غـابوا وعنهـا اللحود استوطنوا بدلا
يـا لهـف قلـبي علـى مـن كـان شملهم
يزهــو بــه وعلــى اقرانــه فضــلا
الماجد الندب عبد القادر العلم الفر
د الـــذي فضــله قــدرا ســما وعلا
مــن كــان همتــه عــود الصـلات ولا
يــزال فــي طلــب العليـاء مشـتغلا
ومــن اذا الـدهر ولـى عنـك منحرفـا
وجئت يومــا حمــاه طــاب واعتــدلا
ومــن لســائله يــوبي النـدى كرمـا
ولــم يــزل بــره بــالجود متصــلا
لئن مضـــى فلقـــد ابقـــت مــآثره
ذكـرا لـه ليـس يطـوى في الحياة إلى
فاصـبر وقـم يـا ولـي الـدين مجتنبا
فالصــبر مـن شـيم السـادات والنبلا
لا ذقــت مــولاي رزءاً بعــدها أبــدا
وأجـزل اللـه فـي الـدنيا لك العملا
واصـبر فمـا مـات يومـا مـن تكون له
مــن بعـده خلفـا يـا اوحـد الفضـلا
لا زال وصــفك بــالمعنى البـديع اذا
مـا قلـت شـعراً يزيـن المدح والغزلا
ولــم تــزل فــي مـرور كامـل وهنـا
وجمـــع شـــمل وســـعد مشــرق وعلا
مـا قـام فـي جامع الروض الخطيب وما
اجـــاد ســجعاً علــى اعــواده وتلا
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.