هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقضــيب بــان أم قـوام أملـد
وكحيــل طــرف أم غـزال أغيـد
ان قلـت ظـبي فهـو ابهى منظرا
او قلـت غصـن فهـو منـه ااميد
رشـأ يغـار الظـبي منه ان رنا
والغصـن بطـرف ان غـدا يتـأوّد
نشـوان قـد مالت به خمر الصبا
فـالريق يسـكر واللحـاظ تعربد
حلـو التثنـي بالقوام اذا بدا
فيكــاد ذاك القـد منـه بعقـد
مصــري لفــظ بــابلي ينتمــي
للـترك منـه اللحـظ وهـو مهند
هـو قـاتلي وانـا القتيل بحبه
ودمـي علـى وجنـاته لـي يشـهد
فكأنمــا النعمـان وجنـة خـده
وكـأن ذاك الخـال فيـه الأسـود
انـي لأعجـب فـي الهـوى من رقة
فـي خصـره والقلـب منـه جلمـد
نقلــت صـحاح الجـوهري بثغـره
خـبرا رواه الريـق وهـو مـبرد
ثغــر تجـانس بالمحاسـن وصـفه
فالــدر فيــه منظــم ومنضــد
لـم انـس ليلة زارني فيها وقد
غـاب الوشـاة بهـا ونام الحسد
وغــدا يعــاطيني سـلاف حـديثه
وكــؤوس عتــب بيننــا تـتردد
حـتى اذا الاجفـان ذبلها الكرى
وسـرى بهـا كحـل الظلام الآسـود
بـاتت بمنزلـة الوشـاح له يدي
ضــمّا وبــالاخرى غــدا يتوسـد
فلثمتــه لــتزول نـار تلهـبي
فـاذا الخـدود لهيبهـا يتوقـد
وطفقـت اكتمـه الهـوى فوشى به
سـقمي ودمعـي قـد غـدا يتـبرد
ثـم انثنـى عنـي وولـى نـافرا
وكـذا الغـزال اذا تـانس يشرد
فظننـت ان الطيـف منـه زارنـي
او هـل يـزور الطيف من لا يرقد
يـا قاتـل الله العذو لالى متى
بــاللوم يغرينـي وعنـه يفنـد
او كيــف اســلوه وعامـل قـده
عـدل القـوام وفي التثني مفرد
ولنـا عـن الصـحاح يـروي بشره
خــبرا لابراهيــم اضـحى يسـند
مــولى ايـاديه تفيـض مكارمـا
ونـداه مـن جـود السحائب اجود
وتـرى السـخاء يلوح من اعطافه
وبــه سـجاياه المليحـة تشـهد
من قد بني لبني ابيه في العلا
بيتـا رفيـع المجـد وهـو مشيد
وسـما الـى العليا ونال مكانة
كيــوان دون محلهــا والفرقـد
بحــر ســريع الجــود الا انـه
طــابت مشــاربه وراق المـورد
واذا بنـو الامـال عنـه بالوفا
صـدروا تقـول لهم اياديه ردوا
يتعلـم البحـر السـخا من جوده
والغيــث مــن راحـاته يتعـود
حـدث وقـل مـا شـئت عنـه فانه
هـو فـوق مـا فيـه تقول وأزيد
اقسـمت لا يـأتي الزمـان بمثله
ابــدا وليـس لـه نظيـر يوجـد
لـم يثنه بالعذل عن بذل اللهى
ثــان ولا يلهيــه عنــه مفنـد
مـا زال محسـودا علـى عليـائه
ان الكريــم علــى علاه يحســد
مـت يـا حسـود فـان مولده اتى
فـي بـرج سـعد بالهنـا يتولـد
انـا لسـت ابـرح عن حماه انني
بــالجود والاحسـان منـه مقيـد
مــولاي ابراهيـم يـا مـن كفـه
بحــر النـوال وفضـله لا يجحـد
خـذ مـن ثنـائي مـا تضوع نشره
فلأنـت اولـى بالثنـا مـن يحمد
لا زالــت الاعيـاد مشـرقة بكـم
واليكـــم ايامهـــا تـــتردد
مـا حرك العود النسيم وما غدت
ورق الحمـى طربـا عليـه تغـرد
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.