هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعبــت بقلـبي والحشـا اهـواه
اتــرى لــداء فـي هـواي دواء
ولقـد علمت وما لداء في الهوى
الا الشـفاه مـن الحسـان شـفاء
مـن كـل سـافرة اللثـام كأنها
بـدر الـدجا ونطاقهـا الجوزاء
تسـطو لواحظهـا على مهج الورى
وتصـول فـي العشـاق كيـف تشاء
ملكتهــا قلــبي لعلمـي اننـي
لا روح لــي معهــا ولا اعضــاء
قـل للظبـا اللاتي حكين لحاظها
مـا فـي عيونـك يـا ظباء حياء
واذا تثنـت قـل لاغصـان النقـا
مـا انـت والسـمر الرشاق سواء
قـامت تعـاطيني المدام وريقها
يغنيــك عمــا تفعـل الصـهباء
وغـدت تـدير على الصحاب زجاجة
سـال النضـار بهـا وقام الماء
وجلـت شموسـا في الكؤس حبابها
مثـل اللجيـن لها الدنان سماء
بكــر ســلاف بـابن مـاء زوجـت
عـــذراء الا انهـــا شـــمطاء
صــفراء كيــس فرغتـه كؤوسـها
وغـــدوت لا بيضــا ولا صــفراء
زارت دجـا خـوف الوشـاة تكتما
أو كيـف يخفـى فـي الظلام ضياء
وبـدت وقـد ارخـت ذوائب شعرها
فتعـــارض لاصـــباح والامســاء
وغـدوت مـن دهـر أقول لها وهل
امن ازديارك في الدجا الرقباء
ان المليحـة لـم يشـنها عذرها
والعـذر منهـا في الغرام وفاء
لا تطلبــنّ مــن الظبـاء مـودةً
هيهـات مـا ترعـى الوداد ظباء
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.