هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا وعهـد الصـبا وعيـش هواهـا
يـا اخـا الوجد لا هويت سواها
اتراهــا تــرقّ يومــا لصــبّ
مقلتــاه تـود ان لـو تراهـا
ضـل فـي الحب عن هواها عذولي
مــذ رأى آي حســنها وتلاهــا
انـا لـم اسلها وان كان يوما
اضــمر الغيـر سـلوة ونواهـا
وهواهـا لـو بالبعـاد شـوتني
مــا سـلاها الفـؤاد لا وقلاهـا
يـا خليلـي فهـي تعلـم ما بي
فلاهــا ان كــان قلـبي سـلاها
كــل ذي ســكر تبــدت مـذاقا
مـا عـدا ريـق ثغرهـا ولماها
فهـي بالجيـد كالغزالـة حسنا
وعلــى ضــوئها يفـوق سـناها
خــدها الاحمــر الاسـيل حمتـه
ســود الحاظهـا بـبيض ظباهـا
بـارد ريقهـا كذا الجفن منها
فــاتر صــان حسـنها وحماهـا
مهجـتي قـد قضـت غراما ومنها
مـا قضـت بالوصال يوما مناها
انـا مغـرى بهـا ولا عـاش صـب
عـاب فـي الحسن خالها واباها
هــي فـي مصـرها زليخـة حسـن
ليــت بالوصـل راودت لفتاهـا
رققتنـــي بهجرهــا وجفتنــي
فتعجـــب لرقـــتي وجفاهـــا
عاذلاهــا تحــدثا بــي لمــا
علمــاني ان لا اخــون هواهـا
ما كفاها ما قد جرى من دموعي
من دموعي ما قد جرى ما كفاها
حبــذا كلمــا تــروم وتهـوى
انـا راض ان كـان قتلي رضاها
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.