هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علقــت اهيـف لـدن القـوام
لا يســمع العاشـق فيـه ملام
اســمر ذو خــال علـى خـده
يغنى به عن حسن ذات الوشام
كأنمـا قـد صـيغ مـن عنـبر
وخـالط العنـبر مسك الختام
مــن آل حــام كلمـا سـمته
وصـلا علا في الحب قدرا وسام
قـد هـزّ لـي مـن قده اسمرا
وســل مـن لحظـه لـي حسـام
لا سـهم لي في الحب من وصله
لكـن مـن اجفـانه لـي سهام
فـي ثغـره الحالي وفي كأسه
ربـــق حلال ومــدام حــرام
تحبـه مـن فـرط خمـر الصبا
نشـوان هزتـه كـؤوس المدام
يريـك نـثر الـدر مـن لفظه
وثغـره يحسـن فيـه النظـام
بــاللّه الا همـت فـي حسـنه
وقلـت يـا بشرايَ هذا الغلام
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.