هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى منـبري أهـدي التحيـة للجمع
وأنشـر أقـوالا سـمت مـن صفار وعي
وأخطــب الاقــوام تعلــم ان لــي
رمـوزا وبعـض القـول أشبه بالقرع
خطونـا خطـى لا قـدر اللـه عودهـا
والا فأشـهى الامـر سـام علـى نطـع
خطونـا خطـى فيهـا المذلـة خيمـت
علينـا ففاضـت أعيـن الحر بالدمع
فمـن للورى والدين يا قوم هل دنا
زمـان اعتناق العدل ام هو قد نعي
مـتى يستقيم الحال يا هل ترى متى
يلـذ صدى الدين الحنيفي في السمع
متى ينصر المولى لوا العنصر الذي
علـى الذل أمسى قابضا جمرة الشرع
مـتى ينهـض القوم الكرام ليصلحوا
مفاسـد اقـوام تـواطت علـى القطع
مـتى الـوطن المحبـوب يصبح رافلا
يجـر ذيـول الـتيه حراً على الطبع
مـتى الهمـم العليـا يهـب نسيمها
فتنعـش أرواحـاً تفـانت مـن الربع
مـتى ومـتى هـل في المقدر أن نرى
هلالا بنجــم لا ســواه علـى القلـع
مــتى تسـمح الايـام بـالانجلاء عـن
هناء ويصفو القطر كالدر في الضرع
مـتى موعـد الترحال والحج قد مضى
خليلــي والا لا جنـوح الـى النـزع
فـوا أسفا ان مد في العمر وانثنت
عصـا القـوم للاحـرار توذن بالقرع
محـال وفـي الامكـان ان قـدر جـرى
جواز انتقال القطب والفلك المرعي
نعــم قــل ولا تستصــعبن وفوضــن
لبـاريء مصـر منبـع الضـر والنفع
تثبـت وخـل الهـم واذكـر مقال من
مضـى مـن رجـال حرروا موقع الصدع
ألا هـل فـتى يجلـو صـداها ألا ألا
بجــد وحـزم وانتهـاز إلـى العلا
لينشــط معقــولا ويطــرب ذا جـدع
ســلاما ســلاما لا هنــاء ولا صــفا
وداعــا وداعــا للـديار وللشـرع
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).