هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لامنــي بعـض رجـال ال
علــم مــن آل مــزاب
قـال لـي إذ لـم أزره
لـم لـم تقـرأ حسـابي
وهـو حـق عنـد بعض ال
قــوم قــاض بالعقـاب
لكـــن العــذر جلــي
غيــــر داع لجـــواب
لا تقـل يـا أيهـا الف
اضــل أغفلــت منـابي
انمـــا زرت امامـــا
قــد دعــاني بكتــاب
فأنــا ضــيف لـه حـت
مــاً إلـى يـوم مـآبي
كلكــم عنــدي اخــوا
ن أجلاء الجنـــــــاب
ورضـاء الشيخ في الوا
قــع أولــى بالصـواب
فاقبـل العـذر وسـامح
واتركــن عنـك عتـابي
واعلـم ان اليوم والام
س كطـــــل وســــراب
ثقــل الكيــس وسـافر
وتــــأنس بالركـــاب
تلــق للانســان عـادا
ت كأرقـــام الحســاب
فتخيــر مــا حلا مــن
هــا مــراع للكتــاب
انمـا اليقظـة في الس
يـر وفـي هـز الجـراب
كــم نــبيه زجـه الاخ
لاد فــي ربـع الخـراب
لـو رآى النـاس وولـى
لأتــــاكم بالعجـــاب
كـم جبـال جابها الرس
ل وكـم جـاب الصـحابي
مـا انتشار الدين الا
برجــــال كالســـحاب
قطعوا البر وخاضوا ال
بحـــر حــتى لمــزاب
جـاوزوا الانـدلس الخض
را لتتميــم النصــاب
ثـم لمـا ألفـوا الرا
حـة فـي طـي الزرابـي
وادعــى الزهـد فريـق
بمنصـــات الروابـــي
وفشـى التـدجيل فيهـم
واســتظلوا بالقبــاب
عكــس الامــر عليهــم
فســقوا ســم العـذاب
وغـــدت دورهــم فــي
حكــم اقليـم الخـراب
وبـدا الـدين غريب ال
أهــل مهضـوم الجنـاب
ولــذا صـار شـعار ال
خلــف عنــد الاضـطراب
هــل لنــا وا أسـفاه
غيـر لا حـول ومـا بـي
وهـي لا تنفـع مـا لـم
يدرسـوا فـن الطـوابي
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).