هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأنــس بيــن زيتــون وزرع
ومـاء مـن غـدير فـي ظروف
ومشــوي وشــأي فـي كـؤوس
مزججــة مذهبــة الحــروف
وضـرب بالبنـادق وانشـراح
وصـيد وانتشـار في الكهوف
وإخـوان الصفا والدهر صاف
تنادمنــا بأتبــاع وقـوف
أعـز علـي بـل أشهى وأحلى
وأرضـى مـن ملازمـة السقوف
علـى أنا قضينا الامس أنسا
وجـددنا علـى رغـم الانـوف
وأرجـو أن أرى في الاربعاء
خروفـا مـع خـروف معخـروف
فمـن مسـعود أو موسى والا
فمـن حـزب نـوى طربا بسوف
ومـن مفتـاح أوساسـي والا
فمــن مســتنطق شـهم رؤوف
فهـل مـن كيـس يسعى اليها
يقـول انـا فيرجـح بالالوف
ففـرد مثـل ألـف تـم ألـف
كـأف فـي مهاجمـة الصـفوف
فمن منكم له القدح المعلى
غنـي القلـب للحسـني ألوف
والا فــالبروني قـال انـي
لهـا ان حـل تكليف الضيوف
أجـب يا سيد الادباء واصدع
بحــق لا تهـب سـل السـيوف
فمـا فـاز امـرؤ الا بسيفض
صــقيل أو لسـان أو خـروف
أقـدم بالنيابـة ذا فامـا
فـداءاً أو فعفـوا من عطوف
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).