هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذه آثارنــا فــادع لنـا
وقــل المـرء عليـه فعـل دل
قيمــة الانســان مـا يحسـنه
حكمـة سـار بهـا ركـب المثل
مثـل ذا فليعمـل العامـل أو
يتنكــب جهــة كــي يعــتزل
لا تبـاهى القـوم بالمال ولا
بعلـو الجـاه أو سـبك الجدل
واعتـبر مـا قاله الوردي في
نظمـه الحكمـي اذ قال اعتزل
فــي بيــوت اذن اللـه غـدت
آيــد تــدعو لاصــلاح العمـل
فتــدبرها أخـا الفهـم وقـم
بـدياجي الليـل واجه كالبطل
حصــل العلــم بــأخلاق لهـا
في الورى صيت ودع عنك الملل
وتفنـــن وتـــأدب واســألن
منصـفا شـيخك ايضـاح العلـل
انظــم الشــعر وهـذب لفظـه
خـدم الفكـر وجـانب مـن كسل
واتـق اللـه تكـن طـوداً فما
ثمـرة العلـم سوى هجر الزلل
واقبـل النصح ودع طرق الخنا
والـزم الصـدق وايـاك الخبل
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).