هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زفـــت معــارف تــونسٍ
فـــي مظهــر زان الأدب
وطنيــة تحمــي الحمـى
تشـفي السقيم من العطب
تســقي الزعـاق عـدوها
ترضـي الضـعيف اذا غضب
دينيــــة نبراســــها
يهدي الجهول اذا اضطرب
مـن بحرهـا طفحـت سـيا
سـة مـن تكلـم أو كتـب
تغنـي الرئيس عن الجلي
س وتمنـح الـروح الطرب
تحريرهــا نسـج الحـري
ر ونظمهـا سـبك الـذهب
أخبارهــا الحـق الصـر
يــح ونصـحها يـاللعجب
فهـي المعـارف هـي هـي
ولا مــــراء ولا تعـــب
فليســــتتر بهلالهـــا
شــعب الأعـاجم والعـرب
ولتمــدد الأيــدي لهـا
حـتى يتيـح لهـا الطلب
يـا أيهـا الخضـراء قد
جـاد الزمـان بمـا وجب
حــان الـتيقظ فانهضـي
واستنهضـي فالسـعد هـب
حيـي الشـبيبة واكشـفي
عنـك الحجـاب لمـن خطب
إن الطبيعـــة لا تــرى
إلا الظهــور وإن صــعب
وابـن الـبروني مذ رآى
حســني معارفـك انجـذب
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).