هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه أعظـم هكـذا ال
اســلام مــن قبـل أمـر
لكن جهلنا وانتحلنا ال
زهــد فاشــتد الخطــر
مـا ساد هذا الدين الا
بالمهنـــد ذي الفقــر
لا بــالعزائم والضــري
ح وبالطلاســم والطــرر
أو بالـــدفوف وهزهــا
عنــد العشـية والسـحر
أو بالقيــان وبالمعـا
رف والتكاســل والبطـر
هيهــات هــذا والــوق
ائع شـــاهدات لا خــبر
مــن ذا يرينــا انــه
بالصـحو يأتينـا المطر
ان لــم يكـن بـرق ورع
د فــي غمــام ذي شـرر
فــي بـاطن التاريـخ ش
اهـد قولنـا يا من حضر
فلــم النــبيء بصـحبه
خـاض الحـروب ولـم هجر
ولـم اعتلـي ظهر الجوا
د وفي النزال السيف جر
لـم جهـز الجيـش القلي
ل وزاده بعــض التمــر
هـــل جــاءهم بمثلــث
ومربــع أم هــل ســحر
هـل قـام فيهـم شـاطحا
متمـــائلا حــتى ســكر
حاشــاه لا واللــه بـل
بالخيـل والتقـوى أمـر
طـالع تـر السـلطان في
حصــن منيــع مـا حـذر
واذا تهـــاون أو تــه
ور أو تملــق واســتتر
وبـدت بحـاجبه الخيانة
زال منصــــبه وخــــر
لا ريـب فـي التاريـخ آ
يــات تنــاجي بـالعبر
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).