هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رجـب علـوت وقـد رأى منك العدا
طـود الشـهامة والسياسة والندى
ماضـي الحسام لدى الكفاح غضنفر
تسـقيهم عنـد اللقـا كاس الردى
ذد عـن حياضـك وابشـرن فقد دنا
ان صـح نيلـك كـل فخـر واهتـدا
قــال العـدو خطبتهـا أعطيتهـا
وســأهتكن حجابهـا عنـد الفـدا
وأقــول كلا فـالحمى يحميـه مـن
نال المكانة في الورى والسوددا
عبـد الحميـد خليفـة الاسـلام من
بــالله معتصـم لـه مـد اليـدا
دون الحجـــاب مهنــد وجحافــل
لـم تجتمـع عبثـا ولم تنصب سدى
يــا جـاهلا بـالامر قـادك للمـن
ون عمي الجهالة واحتيالك للغدا
الـزم مكانـك فالضـفادع عنـدكم
موجـودة والقـرد يكفيـه الـددا
ان لا فــان سـال الخضـم تـدفقت
فــي رومـةٍ أمـواجه ذات الصـدى
احــذر وحـاذر فـالقلوب تيقظـت
ومحمــد مـن دينـه سـمع النـدا
خـذ مـن لسـان الحـال أقوى حجة
واصـــمت والا فالســلام تهــددا
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).