هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــابت صــفاتك مصـطفى فتهللـت
بـك مصـر وازدانـت بحـزب حافـل
أحيـت مراشـدك الشـبيبة فارتقت
لمـدارج الشـرف الرفيـع الطائل
قـد قمـت بالامر الخطير فأرعدوا
فزعــا ونلــت مذمـة مـن جاهـل
جهلـوا المقاصد أو أتوا بتجاهل
فتقولــوا وتــأججوا بالباطــل
دم رافعــا ذاك اللـواء مشـيدا
صـرح المعـارف بالثبـات الكامل
أنــت المراقـب لاقتحامـك لجهـا
وبـك افتخـار المسـتنير الفاضل
ولتهـن مدرسـة الكمـال بحزبهـا
ورئيسـها الشـهم الغيور الباسل
وليفتخـر ذا العصـر وليسعد فذا
عبـد الحميد على الجواد الرافل
بالجـد سـاع حاميـا بـل جاذبـا
روح العـوالم بالـدهاء الفاعـل
فهــو المجاهــد لامـراء وأمـره
حتمـا يطـاع برغـم أنـف المائل
وليبتهــج بســمو عبــاس فقــد
أرضى النفوس بذا الحنان الوابل
لاذت بطلعتــه الشـبيبة فـانثنت
للغـرب ترمـق كـالخبير العاقـل
يـا نخبـة العصـر الجديد وحزبه
ورجــاله وحمــاته فـي القابـل
مـا الغرب مثل الشرق في اقدامه
فيمـا مضـى مـن فـارس أو راجـل
فالشـرق أن رفـض السبات تراكضت
فرســانه وأتــت بفخــر هــائل
حـان الـتيقظ والطبيعـة سـاعدت
والعـود أحمـد للنجـاح العاجـل
هــذا هنـاء العيـش هـذا صـفوه
هـذا صـراط الفـوز هـل من عامل
فــالعلم نـور والجهالـة ظلمـة
والجــد حــزم لا جمـود الخامـل
والبخــل عــار والسـكينة ذلـة
والاحتلال زعـــاق ســـم قاتـــل
مــن جـد نـال وللمغـايم فرصـة
والعمـر يعـبر كـالزلال السـائل
هــذي نصــائح مخلــص مستبشــر
برقــي قطركــم بــه مـن كامـل
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).