هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طلقـت بعـدك مـدح النـاس كلَّهم
فـإن أراجـع فـإنّي محصـن زاني
وكيـف أمـدحهم والمـدح يفضحُهُم
إن المسـيب للجـاني هو الجاني
قـومٌ تراهـم غضابي حين تنشدهُم
لكنــه يشــتهي مــدحاً بمجَّـان
عثمـان يعلـم أن المدح ذو ثمن
لكنــه يشــتهي مــدحاً بمجَّـان
ورابنـي غيظهـم فـي هجو غيرهِم
وإنّمــا الشـعر مصـوبٌ بعثمـان
مـا كـل غانيـةٍ هندٌ كما زعموا
وربمّــا ســبّ كشــحانٌ بكشـحان
فسـوف يأتيـك منـي كـل شـاردةٍ
لهـا مـن الحسن والإحسان نسجان
يقـول مـن قرعـت يومـاً مسامعه
قـد عـنَّ حسـان فـي تقريظ غسان
الوشـي مـن أصبهان كان مجتلباً
فـاليوم يهدى إليها من خراسان
قـد قلت إذ قيل إسماعيل ممتدحٌ
لـه مـن النـاس بختٌ غير وسنان
الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاً
حـتى يـروا عنـده آثـار إحسان
محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر.من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء، كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب، وهو صاحب (الرسائل- ط) المعروفة برسائل الخوازمي، وله (ديوان شعر)، ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه، وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب، وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها، وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء، وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره، وكان يقال له (الطبرخزي) و(الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة.