هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوائلُ الفتــحِ فتـحٌ
لمـن له السعد ناصر
تسـعٌ وتسـعونَ حرفـاً
منها استفدنا بشائر
بـدا بهـا اسمُ إمامٍ
أبٍ وجــــدٍّ مـــآثر
أخبــارُ أيـامٍ مُلـكٍ
تاريــخُ نَصــرٍ لآمِـر
مجموعهــا نقـطُ جـدٍّ
مُحمــدٍ ذي المفـاخر
والجـدُّ بالفتـحِ بختٌ
حــظٌّ وســعدٌ مفـاخر
وأيُّ عــــزٍّ وفخـــرٍ
لمـن له الذكرُ ذاكِر
تلـك السـعادةُ ممنذ
حـازَ العُلا عن أكابر
فكُـن إمـامَ المعالي
لأنعُــمِ اللَـهِ شـاكِر
فقـد بلغـتَ الأمـاني
وحُـزتَ أسمى الذخائر
أحمد بن المهدي الغزال الحميري الفاسي.كاتب من رجال السياسة في المغرب، ولي الكتابة للمولى محمد بن عبد الله سلطان المغرب (في النصف الثاني من القرن الثامن عشر للميلاد)، وعينه المولى سفيراً له لدى ملك إسبانيا، سنة 1766 - 1767 م، فصنف (نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد - ط) أورد فيه ما وقف عليه في البلاد الإسبانية، وما شاهده من آثار العرب الباقية، وأضاف إلى ذلك ملاحظاته ومذكراته السياسية، وله مصنفات أخرى منها: (اليواقيت الأدبية بجيد المملكة المحمدية- خ)، و(اليواقيت الأدبية في الأمداح النبوية- خ)، و(الأطروفة الهندسية والحكمة الشطرنجية الأنسية، و(نتيجة الفتح المستنبطة من سورة الفتح)، كلها رسائل وبعضها من نظمه، وكان السلطان محمد بن عبد الله 1204 قد عهد إليه في خلال سفارته بإمضاء عهد للصلح بحراً مع كارلوس الثالث ملك إسبانيا، فأمضاه عامّاً في البر والبحر، ويقال إنه كتبه بحراً لا براً فحرف بحراً وبراً، فأبعده السلطان عن الخدمة، ولزم بيته في فاس وكف بصره وتوفي بها.