هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــالله أيكمـا الميـت فنبكيـه
بــالله أيكمــا الحــي نعزيـه
قضـيتماها كمـا شاء الوفا لكما
ســتين عامــا بــإخلاص وتنزيـه
مـا فرقـت صـالحا عيناي من حسن
لمـا نعـى أحـد الخليـن نـاعيه
هـذا المسـجي نعم هذا شقيق أبي
هـذا الشبيه به في الموت ثانيه
قلب القليبي وبيت الخزندار معا
عزاهمـا الفضـل في مرزوئهم فيه
قلـب القليبي وحسن العهد يفعمه
وجــدا وينشــره نشـرا ويطـويه
ينعيـه في الحسن الاخلاص ما نعيت
فيـه الصـداقة وارتـاعت لأهليـه
سـر أيهـا العم الفردوس مقتبلا
فيـه المكافـاة عمـا كنت تأتيه
يـا مفعـم القلـب ايمانا ومرجه
ذكــرا ومعرفــة فينـا لبـاريه
أديــت فرضـك للـديان مـن صـغر
حـتى الممـات وحـق اللـه معطيه
أخلصـــته عملا للّـــه محتســبا
فليشـهد الـبيت ولتشـهد لياليه
مـا لـوثت يدك البيضا حقوق فتى
ولا دعتــك إلــى حكــم دواعيـه
ولا تشـامخت أنفـا أو رضـخت إلى
عسـف الزمـان وان جلـت دواهيـه
لـك الصـراحة فـي قـول وفي عمل
مــا كنـت فـي مجلـس إلا تحليـه
خلالـك الـبيض ما انفكيت تحرسها
حـتى دعـاك إلـى المأوى مناديه
هــذا ضــريحك بــالجلاز مقتبـس
أنـوار صـاحبه الحـامي مريـديه
لاقيــت صـهرك يـا متبـوعه عجلا
يرثيـك فـي صهرك الميهوب راثيه
مـا كـان أعظم في الآلين خطبكما
مـا أغلـظ الدهر قلب في مساويه
اليتم واليم في البيتين دمعهما
علـى المصـابين جـار في مجاريه
ميتـان فـي سـاعة أعظم بوقعتها
عينـان غمضـتا مـن غيـر تشـبيه
محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار.شاعر تونسي، أصله من المماليك، نشأ في بلاط تونس، وولي فيه بعض الأعمال، وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت الأمير محمد الناصر (سنة 1340هـ)، فسلك طريق المعارضة السياسية، مع ما يسمونه الاعتدال، قال أحد الكاتبين عنه: (كان حليف الشعب، وشاعر حركاته، ولو نظرنا في دواوين شعره لأمكننا أن نستخرج تقويماً سياسياً لتونس في نصف قرن).له (ديوان شعر - ط)، ومسامرة سماها (حياة الشعر وأطواره - ط)، وكان له باع في الأدب الشعبي، وأغان.