Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات20

1

أَراكَ أَكبَـرتَ إِدمـاني عَلى الدِمَنِ

وَحَملـي الشـَوقَ مِـن بـادٍ وَمُكتَمِنِ

2

لا تُكثِــرَنَّ مَلامـي إِن عَكَفـتُ عَلـى

رَبـعِ الحَـبيبِ فَلَم أَعكُف عَلى وَثَنِ

3

سـَلَوتُ إِن كُنتُ أَدري ما تَقولُ إِذَن

مَجَّـت مَقالَتَهـا فـي وَجهِهـا أُذُني

4

الحُـبُّ أَولـى بِقَلـبي فـي تَصـَرُّفِهِ

مِـن أَن يُغـادِرَني يَومـاً بِلا شـَجَنِ

5

حَلَبـتُ صَرفَ النَوى صَرفَ الأَسى وَحَداً

بِـالبَثِّ فـي دَولَةِ الإِغرامِ وَالدَدَنِ

6

فَمـا وَجَـدتُ عَلى الأَحشاءِ أَوقَدَ مِن

دَمـعٍ عَلـى وَطَـنٍ لي في سِوى وَطَني

7

صـَيَّرتُ لـي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً

مُـذ صـِرتُ فَـرداً بِلا إِلـفٍ وَلا سَكَنِ

8

مَـن ذا يُعَظِّـمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن

يَهـوى إِذا لَـم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ

9

العيسُ وَالهَمُّ وَاللَيلُ التِمامُ مَعاً

ثَلاثَــةٌ أَبَــداً يُقــرَنَّ فـي قَـرَنِ

10

أَقـولُ لِلحُـرَّةِ الوَجنـاءِ لا تَهِنـي

فَقَـد خُلِقـتِ لِغَيـرِ الحَوضِ وَالعَطَنِ

11

ما يُحسِنُ الدَهرُ أَن يَسطو عَلى رَجُلٍ

إِذا تَعَلَّــقَ حَبلاً مِــن أَبـي حَسـَنِ

12

كَـم حـالَ فَيـضُ نَـداهُ يَومَ مُعضِلَةٍ

وَبَأسـُهُ بَيـنَ مَـن يَرجـوهُ وَالمِحَنِ

13

كَـأَنَّني يَـومَ جَـرَّدتُ الرَجـاءَ لَـهُ

عَضـباً أَخَـذتُ بِهِ سَيفاً عَلى الزَمَنِ

14

فَـتىً تَريـشُ جَنـاحَ الجـودِ راحَتُهُ

حَتّـى يُخـالَ بِـأَنَّ البُخـلَ لَم يَكُنِ

15

وَتَشتَري نَفسُهُ المَعروفَ بِالثَمَنِ ال

غـالي وَلَـو أَنَّها كانَت مِنَ الثَمَنِ

16

أَمــوالُهُ وَعِــداهُ مِــن مَـواهِبِهِ

وَبَأســُهُ يَطلُبـونَ الـدَهرَ بِـالإِحَنِ

17

يُقَشــِّعُ الفِتَـنَ المُسـوَدَّ جانِبُهـا

وَمـالُهُ مِـن نَـداهُ الدَهرَ في فِتَنِ

18

إِذا بَـدا لَـكَ مُـرٌّ فـي كَتـائِبِهِم

لَـم يُحجَـبِ المَوتُ عَن روحٍ وَلا بَدَنِ

19

كَـم فـي العُلـى وَالمَجـدِ مِن بِدَعٍ

إِذا تُصـُفِّحَت اِخـتيرَت عَلـى السُنَنِ

20

قَــومٌ إِذا هَطَلَــت جـوداً أَكُفُّهُـمُ

عَلِمتَ أَنَّ النَدى مُذ كانَ في اليَمَنِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام

قصيدة أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِ للشاعر أَبو تَمّام