هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
كِتـابُ حَـبيبٍ جـاءَني بَعـدَ جَفوَةٍ
فَظَلَّــت تَنـاجي مُقلَتَـيَّ أَنـامِلُه
رَماني بِها طَرفي فَلَم يُخطِ مَقتَلي
وَمـا كُـلُّ مَن يُرمى تُصابُ مَقاتِلُه
إِذا مُـتُّ فَـاِبكوني قَـتيلاً بِطَرفِهِ
قَتيــلَ عَــدُوٍّ حاضـِرٍ لا يُزايِلُـه
بَكـى وَكَنـى عَمَّـن يُحِـبُّ وَلَم يَبُح
بِـأَكثَرَ مِـن هَذا الَّذي هُوَ قائِلُه
وَإِنَّ أَحَـقَّ الناسِ أَن يَكثُرَ البُكا
عَلَيـهِ قَتيـلٌ لَيـسَ يُعـرَفُ قاتِلُه
يَعـوذُ مِنَ الهِجرانِ أَن يَكتوي بِهِ
فَلـم أَرَ إِلّا المَوتَ شَيئاً يُعادِلُه
العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
العصر العباسيوفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.
قصائد أخرىلالعَبّاسِ بنِ الأَحنَف
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
أَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبي
كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيبا
أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا
أَلَم تَعلَمي يا فَوزُ أَنّي مُعَذَّبُ
أَلا أَسعِديني بِالدُّموعِ السَواكِبِ
أَلا تَفتَحُ لي فَوزٌ
أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوى
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026