هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لســلمي يهزهــا الخيلاء
يتهـادى بهـا الهـوى والهواء
لـم تكـن قبـل هكـذا العذراء
أو مغريهــا أننــا الأســراء
أو مغويهــا منهــم الإطــراء
خـــدعوها بقـــولهم حســناء
والغــواني يغرهــن الثنــاء
كـان قلـبي في راحتيها وحيدا
كنت وحدي في الحب أحيا سعيدا
هـي كـانت عرشي وكنت الرشيدا
كــم تغنيـت بـالقريض عليهـا
فلفــت العيـون منكـم إليهـا
مـا تراهـا تناسـت اسـمي لما
كــثرت فــي غرامهـا الأسـماء
مغــرم كلهــم بسـلماي مثلـي
كلهـم فـي الغـرام فاقـد عقل
زاحمــوني وضــايقوها لأجلــي
زاحمــوني وعلموهــا التجنـي
فتناسـت مـا كـان منهـا ومني
إن رأتنـي تميـل عنـي كأن لم
تــك بينــي وبينهــا أشـياء
داخـل العجـب نفسـها فتعـالت
واسـتطالت عـن عاشقيها وصالت
وتـراءت لهـا القلـوب فجـالت
أشــرقت بيـن مـدنفيها كشـمس
ذكروهـا مـا كـان منهـا بأمس
نظـــرة فابتســـامة فســـلام
فكلام فموعــــــد فلقـــــاء
هـي سـلمى كمـا علمـت أمـامي
وأنـا النامي في هواها غرامي
لـم يـزل بعد في يديها زمامي
هـي سـلمى بعينهـا هـي سـلمى
هــي ســلمى ولا أزيـدك علمـا
يـوم كنـا ولا تسـل كيـف كنـا
نتهـادى مـن الهـوى مـا نشاء
ذلـك العهـد بيـن سلمى وبيني
يـوم كنـا فيمـا يـرى توأمين
لسـت أنسـى ولم يزل نصب عيني
لسـت أنسـاه ليته اليوم عادا
يـوم وافـت ونحـن فيـه فرادى
وعلينــا مــن العفـاف رقيـب
تعبــت فــي مراســة الأهـواء
كاشـفتني بـالحب فـازددت حبا
سـاءلتني هـل لـم تزل بي صبا
قلـت قلـبي أدرى فنـادت فلبى
فحصــته فلــم تجــده خليــا
أظهــرت حينـذاك عطفـا عليـا
جـاذبتني ثـوب العصـى وقـالت
أنتـم النـاس أيهـا الشـعراء
كـم سـحرتم بقـولكم مـن عقول
كـم غررتـم بسـحركم مـن جميل
كـم أقمتم على الهوى من دليل
كـم فتنتـم بشـعركم من غواني
كـم تركتم من غادة في افتتان
فاتقوا الله في خداع العذارى
فالعـــذارى قلــوبهن هــواء
محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار.شاعر تونسي، أصله من المماليك، نشأ في بلاط تونس، وولي فيه بعض الأعمال، وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت الأمير محمد الناصر (سنة 1340هـ)، فسلك طريق المعارضة السياسية، مع ما يسمونه الاعتدال، قال أحد الكاتبين عنه: (كان حليف الشعب، وشاعر حركاته، ولو نظرنا في دواوين شعره لأمكننا أن نستخرج تقويماً سياسياً لتونس في نصف قرن).له (ديوان شعر - ط)، ومسامرة سماها (حياة الشعر وأطواره - ط)، وكان له باع في الأدب الشعبي، وأغان.