هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـأس مـن الـراح أم كـأس مـن الأدب
دارت علينـا فحيعلنـا علـى الطـرب
عاطيتنـا اللطـف فـي أقـداح تطرية
فـاحمر مـن خجـل وجـه ابنـة العنب
مــروت ســحرك فــي إبــان بـابله
آت ليقتنـــص الألبـــاب بـــالعجب
ممــا تخطــه فـي الأوراق مـن نفـث
ســيمت صــحائفه الزهـراء بـالعجب
أبــي العقــول وتســتبي عواطفنـا
مرهــا تطعـك وسـل عمـا تشـا تجـب
اللــه اللـه فـي الإحسـاس منسـلبا
هلا تركتـــه عفــوا غيــر منســلب
نفـــك موهبــك الاقبــال رائدنــا
إليـك فاسـجد لبـاري الخلق واقترب
ســبحان كاســيك مـن إنعـامه حللا
لا زلــت تمـرح فـي أثوابـك القشـب
أنــــت وإن أمســــيت مســــعفنا
كـم فيـك مـن مهـج ضـلت فلـم تثـب
لمـا اقتعـدت مـن العليـا منصـتها
كنـت الجـدير بمـا القيـت مـن خطب
أب علــى الفضـل واسـتثمر نتـائجه
واحـي المدبـج أسـفارا مـن الكتـب
هــاك الثنــاء مـن الصـديق لاقحـة
أزهــار روضــته مـن هاطـل السـحب
أنــت المرفــع شـأنا بيـن عـترته
والصالح المنتقى في العنصر العربي
لــي بــالقريض لأحرانــا بـه صـلة
تزكــو وتربـو علـى الإدلاء بالنسـب
لا اهتمــامه بــالآداب مـا انبعثـت
بـواعث الـود فـي القلـبين كالشهب
أعظـم بـه الأدب المحجـوب مـن سـبب
يـدني الزميليـن بـل ناهيك من سبب
مـا زلـت أذكـره حيـن العـروج بـه
إبــان إشــراقه فــي هالــة الأدب
يـا مـن يطارحني الشعر الرقيق على
شــوق إليــه فيجلــوه مـن الحجـب
محمـــد لروضــك صــداحا تجــاوبه
منـك البلابـل بيـن الـدوح والقضـب
واغضـض جفونـك عمـا فيـه مـن سـقط
مـالي لـديك سـوى الإغضـاء مـن أرب
محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار.شاعر تونسي، أصله من المماليك، نشأ في بلاط تونس، وولي فيه بعض الأعمال، وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت الأمير محمد الناصر (سنة 1340هـ)، فسلك طريق المعارضة السياسية، مع ما يسمونه الاعتدال، قال أحد الكاتبين عنه: (كان حليف الشعب، وشاعر حركاته، ولو نظرنا في دواوين شعره لأمكننا أن نستخرج تقويماً سياسياً لتونس في نصف قرن).له (ديوان شعر - ط)، ومسامرة سماها (حياة الشعر وأطواره - ط)، وكان له باع في الأدب الشعبي، وأغان.