هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لـي بوصـفه يومـا فـي محاكمـة
مـذ عزنـي القـول تفصـيلا وإجمـالا
ســارت بـه سـفن الإحسـاس فـي مهـج
توافــة جــررت بــالتيه أذيــالا
ســاقوا ثلاثــة أبطـال فسـيق لهـم
شـــعب بأســـره تكريمـــا وإجلالا
كــل يحــاول أن تلقــى جريمتهــم
عليـه أكـرم بهـم في الناس أبطالا
تفــرق الجيـش فيمـا بينهـم جـذعا
مســـتظهرا قضـــبا فيهــم وأغلالا
ومــا تفــرق جمــع ليــس يرهبــه
شـــيء ولا خـــافض للـــرأس إذلالا
نـادى الجميـع ليحي الحزب والزعما
للّـــه حزبـــك قـــوالا وفعّـــالا
ألقى العميد على العصر الجديد يدا
فاقتـاد مـن صـحف الخضـراء جـوالا
واتنطـق الحكـم محي الدين فانتشرت
آذان ملتقــط مــن فيــه أمثــالا
فشـاهدوا الحـر يلقـي الدر منتظما
وشــاهد الحــر إعجابــا وأقبـالا
والتوأمــان ومــا أدراك مـا فعلا
فـي موقـف الفضـل ولتعجـب بما قال
خصـمان فـي الجـرم كـل يـدعيه وقد
أضــحى فخــورا بــدعواه ومختـالا
والرابــع الشــهم مسـتاء لنبـوته
مـن بيـن رهطـه مـا أزهـاه رثبالا
والشــاهدون علــى الأعمـال مخجلـة
مــا كـان أفظعهـا واللّـه أعمـالا
ممــا رويتــه عنهـم فـي شـهادتهم
شــاهدت فيـه مـن الأهـوال تمثـالا
هــذا ســجين ولا يــدري لـه سـببا
قضـى السـنين كمـا شـاؤوه إهمـالا
وذا نشــيط وهــذا الوصــف بحرمـه
حقـا فـألقت علـى الأفـواه أقفـالا
وذاك نســــبته للحـــرب مانعـــة
مـا كـان يمنحـه لـو كـان مخـذالا
كــل المشــاريع أبقتهــا معطلــة
لــم تبــغ إلا صــعاليكا وجهــالا
أدلـى الشـهود بمـا أدلـوا وأيّدهم
ودق المحـامين مـذ قـد سـح سـيالا
واسـتؤنف الحكم حيث الحاكمون قضوا
بمــا يزيـد علـى مـا قـص بلبـالا
وســـحلته يــد التاريــخ مفخــرة
تـروى علـى الـدهر أجيـالا فأجيالا
محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار.شاعر تونسي، أصله من المماليك، نشأ في بلاط تونس، وولي فيه بعض الأعمال، وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت الأمير محمد الناصر (سنة 1340هـ)، فسلك طريق المعارضة السياسية، مع ما يسمونه الاعتدال، قال أحد الكاتبين عنه: (كان حليف الشعب، وشاعر حركاته، ولو نظرنا في دواوين شعره لأمكننا أن نستخرج تقويماً سياسياً لتونس في نصف قرن).له (ديوان شعر - ط)، ومسامرة سماها (حياة الشعر وأطواره - ط)، وكان له باع في الأدب الشعبي، وأغان.