هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــوت ومـا مـاتت إليـك صـبابتي
ولا رويــت مـن صـدق حبـك أوطـاري
منادي المنا كل المنا أنت لي مني
وأنـت الغني كل الغنى عند إقصاري
وأنــت مـد أسـؤلي وغايـة رغبـتي
وموضــوع شـكواي ومكنـون إضـماري
تحمــل قلــبي فيــك مــالا أبثـه
وإن طـال سقمي فيك أو طال إضراري
وبيـن ضـلوعي منك ما لولاك قد بدا
ولـم يبـد بـاديه لأهلـي ولا جـاري
وبـي منـك فـي الأحشـاء داء مخاطر
فقـد هـدمني الركـن وأثبت أسراري
ألسـت دليـل الركـب إن هم تحيروا
ومنقـذ مـن أشـفى علـي جـرف هاري
أنـرت الهـدى للمهتـدين ولـم يكن
مـن النـور في أيديهم عشر معشاري
فنلنــي بعفـو منـك أحيـى بقربـه
وغــش بيسـر منـك فقـري وإعسـاري
ثوبان بن إبراهيم الإخميمي المصري، أبو الفَيَّاض، أو أبو الفيض.أحد الزهاد العباد المشهورين، من أهل مصر، نوبيّ الأصل من الموالي، كانت له فصاحة وحكمة وشعر، وهو أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم، واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة، فاستحضره إليه وسمع كلامه، ثم أطلقه، فعاد إلى مصر، وتوفي بجيزتها.