هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رَجُــلٌ يَبكـي لِشـَجوِ أَبـي الفَضـلِ
بِعَــبرَةِ عَيـنٍ دَمعُهـا واكِـفُ السـَجلِ
كَفــى حُزنــاً أَنّــي وَفَـوزاً بِبَلـدَةٍ
مُقيمـانِ فـي غَيـرِ اِجتِماعٍ مِنَ الشَملِ
أَمـا وَالَّـذي نـاجى مِـن الطورِ عَبدَهُ
وأَنـزَلَ فُرقانـاً وَأَوحـى إِلَـى النَحلِ
لَقَــد وَلَــدَت حَــوّاءُ مِنــكِ بَلِيَّــةً
عَلَــيَّ أُقاســيها وَخَبلاً مِــنَ الخَبـلِ
أَلا إِنَّمــا أَنعــى حَيــاتي إِلَيكُــمُ
وَأَبكــي عَلـى نَفسـي قَـتيلاً بِلا ذَحـلِ
وَلَــو كُنتُـم مِمَّـن يُقـادُ لَمـا وَنَـت
مَصـاليتُ قَـومي مِـن حَنيفَـةَ أَو عِجـلِ
أَرى النـاسَ لا يَرضى ذَوو العِشقَ مِنهُمُ
بِشـَيءٍ سـِوى حُسـنُ المُؤاتـاةِ وَالبَذلِ
وَإِنّـي لَيُرضـيني الَّـذي لَيـسَ بِالرِضا
وَتَقنَــعُ نَفسـي بِالمَواعيـدِ وَالمَطـلِ
هَنيئاً لِمَــن يَحظـى لَـدى مَـن يُحبُّـهُ
وَيا وَيحَ مَن يَشقى بِذي الهَجرِ وَالبُخلِ
ســَلامٌ عَلَيكُــم عَــذِّبوا أَو تَعَطَّفـوا
ســَأَجهَدُ أَن تَرضــَوا لِأُدرِكَ أَو أُبلـي
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.