هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ان كنت تصدق في ادعاء ودادى
فـاحفظ فديتك في هواك فؤادى
ان أحبــك والجــوى وتـأرقى
وتحرقـى والحـزن مـن أشهادى
ما كنت أعهد منك قط جفا ولا
هجـرا يعوق عن الوفا ميعادى
يا دهر يكفى ماجرى من أدمعى
هلا ارتـويت بـه فانـك صـادى
انـا للمصـائب عرضـة فكأننى
وكلــت بالتعديـد والتعـداد
واحسـرنا نـال الزمان مراده
منـى ولـم أظفـر بنيل مرادى
قـد جيـش الاحزان جيش عر مرم
وغـدا يحـاربنى بـه ويعـادى
تعسـت حياة فيه قد قرنت بما
يشـقى فـؤاد معانـد ومعـادى
مـازلت أرحـل في وعور مصائب
فـي قطعهـا صـيرت صبرى زادى
فـاذا بكيت جعلت مسود الثرى
طرسـى ومحمـر الـدموع مدادى
مـن أين لى مدد يقوم بناصرى
مــا ضـر نـى الاذوو الامـداد
لكـن لـى ربـا ألـوذ بجـوده
حاشــاه يــتركنى بلا انجـاد
رب رؤف رازق متفضـــــــــل
مرضـاته تغنـى عـن اسـتمداد
لـى حسن ظن بالذى رفع السما
ســبعا بلا ســند ولا أعمــاد
فعسـاه يختم لى بما أرضى به
دنيـا وأخـرى فـي علا اسـعاد
ثـم الصـلاة علـى النبى وآله
وكـذا علـى أصـحابه الامجـاد
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.