هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى الآن ثغــر اسـكندرية قـد حلا
فحـدث عـن العذب الزلال به واحك
فمنشـية الميـدان بالحسـن واليها
على الفلك العالى زهت وعلى الفلك
تــروح شـموس الحسـن داشـرة بهـا
منــازل أقمــار الجمــال بلا شـك
لقـد حسـنت وقـت الاصيل لذى الهوى
مقامـا بـه تشـرى الضـلالة بالنسك
وفيهــا لـدىأهل الخلاعـة والصـبا
شـفاء غليـل للعليـل مـن المفتـك
وفــى دوحهــا للمســتقبل بظلهـا
مراتـع غـرلان مـن الـروم والـترك
ومـن مرمـر مثـل اللجيـن ترى بها
مجــالس أنــس للمســرة والضــحك
وللمــاء فــي فســقيتيها تلاعــب
بحسـن انتظـام جاء في أبدع السبك
تخالهمــا فيــه عروســين حليــا
عقــود جمــان قــد نظمـن بلاسـلك
وقـد شـغفا حبـا وقد أظهر الجوى
مصـون الهـوى بعـد التستر بالهتك
فويحهــا جنــا غرامــا فسلســلا
وقـد آثـرا غـل الاسـار علـى الفك
وقــد وقفــا للحــب أحسـن موقـف
يناشــد فيــه كـل صـب فقـا نبـك
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.