هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتركـت مـن لعـرا الوفا لم يحلل
وسـوى الـوداد بقلبـه لـم يحلـل
يــا عــدتى للنائبــات وعمـدتى
فـي الحادثـات ومنيـتى في مأملى
ولقـد رفعـت مكـانتى بيـن الورى
يـا سـيدى وأقمت لى الفخر الجلى
مـن كـان لـولا انـت يعلم من أنا
أيســوغ بعـد العـز منـك تـذللى
كنـت السـماك وكنـت رمحـى للعدا
حــتى هجــرت فنلــت حـظ الأعـزل
مــا ذاك مــن أمـر توقـع انمـا
هــذا لســوء الحــظ محـض تقـول
هبنـى اقـترفت جريـرة لا عـن رضا
قـل لـى فـأين العفـو منـك كأول
فالذنب منى والسماحة منك أعهدها
وشــمس العفــو لــى لــم تأفـل
فلئن غفــوت فــأهله ولئن جفــو
ت فصــبغ فـرط مـودتى لـم ينصـل
ان لـم تجـد بـالعفو عما قد مضى
يمضـى الزمـان وليـس يصـو منهلى
يــا ســوء حظـى ياشـماتة عـذلى
ان كــان عـذرى سـيدى لـم يقبـل
يـا نسـل طـه خيـر من وطئ الثرى
فغـدت بـه الأرضـوان أشـرف منـزل
ماجــد فـى كسـب المعـالى طـالب
مــا لــم يكــن بعلاك بالمتمثـل
ذو سـرعة فـي الحـزم سـرعة ذابل
والحلــم أضـحى والوقـار كيـذبل
شــهدت بمــدحى فيـك كـل بديعـة
لا تســتقر الاقمــار حـتى تنجلـى
فســواك لا أرجــو لــدفع ملمــة
وسـوى مـديحك سـيدى لـم يحـل لى
يفنـى القريـض وقـد تغيـض بحوره
والمـدح فيك يزيد يا نعم المولى
واســلم ودم واغنـم وزد متفضـلا
وارفـــل بثــوب فخــارك مســبل
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.