هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الام التمـادى فـي القطيعـة والهجـر
وحتـام عينـى دمعهـا بالبكـا يجـرى
أمــا ثــم غفــران ولســت بمــذنب
ويجـبر مـن بعـد الجفـا سـيدى كسرى
أغــالط أعـدائى علـى مـوجب الجفـا
وأنـت لمـن يسـألك قـد بحـت بالسـر
وياطالمــا شــنوا الاغــارة بيننـا
ففزنـا بمـا نرجـوه مـن زائد النصر
وقـد بلـغ الهجـران فـي البعد غاية
محرمـــة ليســت تعــد مــن الــبر
فـان كنـت ترضـى فهـو قصـدى ومطلبى
وان لـم تكـن ترضـى فـأنى لفـى خسر
وذى فرصــة أملــت منــك انتهازهـا
بحرمـة خيـر الخلق ذى الفضل والبشر
وهــا موسـم الهـادى الشـفيع محمـد
نبى الهدى مفنى العدا بالظبى البتر
عســى انــه يقضــى بجمــع لشـملنا
ونكـثر فـي حمـد الالـه وفـي الشـكر
ومـا كـان لـى ذنـب فاسـتوجب الجفا
وهببـه امـا عفـوا لمـن كان ذا عذر
تقطــب منــى حيــن ألقــاك حاجبـا
وتوســعنى بعـد او تعـرض عـن ذكـرى
ومـا ضـرّ لـو أغضـيت عـن هفـوة جرت
لتحفــظ ودا كـان فـي سـالف العصـر
وقـــاطعتنى لمـــا وثقــت بخــائن
ســعا يتـه مابيننـا أو جبـت هجـرى
وذى ليلــة عــوقبت بـالهجر بعـدها
زمانـا وأخشـى أن تكـون مـدى عمـرى
كــأن لـم يكـن بينـى وبينـك موثـق
وود مـــذاع ذكـــره بفــم الــدهر
بحــق الـذى تـدرى بـه مـن بالوفـا
وان كنـت لاتـدرى فمـن لـى بأن تدرى
وهـــا أنــا قــدمت نحــوك ســيدى
عروسـا زهـت بالحسـن من رائق الشعر
ومــا مهرهــا الا القبـول فجـد بـه
علــى فمــا أغلاه عنــدى مــن مهـر
بحـــق النـــبى الهاشـــمى محمــد
شـفيع البرايـا واسـع الفضل والصدر
عليــه صــلاة اللـه مـا قـال مـدنف
الام التمـادى فـي القطيعـة والهجـر
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.