هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقــد حـان للمسـتعجلين رحيـل
وليــس الـى رد الفضـاء سـبيل
وما لصروف الدهر ان سالمت وفا
وأيدى المنايا يا ما بهن شلول
ألا انمـا هـذى الحيـاة معـارة
وكــل بهـا لـو يسـتطيع مطـول
ولا خيـر في ميت اذا لم يكن له
اد كـار علـى طول الزمان جميل
حــوى قصـبات الافتخـار نباهـة
وان سـاعد الاقـوام فيـه خمـول
فيـا دمـع قـد وردت خدا مخددا
ويـا ليـل طرفـى بالسهاد كحيل
سـقى قبره صوب العهاد ولم يزل
يجــر عليــه للســحاب ذيــول
ســأظهر للحســاد حــد عزيمـة
بهـا مـن قـراع النائبات فلول
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.