هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبنـىّ أم الصـبر عنك فما أمر
لكـن رضيت بما به المولى أمر
أبنـىّ مـا أزمعـت رحلـة أيـب
يرجـى لـه قرب القدوم وينتظر
أبنـىّ مـا أسـقى عليـك بمنقض
كلا ولا للقلــب بعــدك مسـتقر
أبنـىّ قل لى كيف لا يجب الحشا
وجـدا ومـا ودعت وجهك بالنظر
أبنـى مـا زوّدت اذ أزف النوى
منا بغير الدمع في هذا السفر
أبــى مـا متعـت منـك بنظـرة
تجلو عيونا قد أضر بها السهر
دمـع تـرى الاجفان فوق خدودنا
يقـذفنه قـذف الصـوالج للاكـر
يجـرى فيكـوورس لـونى عنـدما
هلا يعصـفر مـاتنتور مـن شـعر
فلأبكينـك مـا حييـت ولـم أقل
مـن يبـك حولا كاملا فقد اعتذر
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.