هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـبرا اذا ماجـاز خطـب أو عـدا
فالـدهر ليـس بمخلـف مـا أوعدا
أنــا لا أهـاب صـروفه لـو أنـه
أخنـى وأبـرق كيـف شـاء وأرعدا
أمحمـدا مـن بعـد فقـدك ليس لى
شيء أخاف عليه في الدنيا الردى
أمحمـــدا كــم حســرة وكآبــة
لمــا رأيتــك لا تجيـب العـودا
يـا ابـن اثنـتين وعشرة قضيتها
فـي كسـب علـم لم يضع يوما سدى
كــم مهجـة ذابـت عليـك وعـبرة
سـالت وما روت الغليل ولا الصدى
واللـه لـو تفـدى فـديت بـأنفس
ونفــائس منــا ومـاعزا الفـدا
ولقـد جعلتـك فـي المعاد ذخيرة
وازددت شــكرا صــابرا متجلــد
ورجـوت أجـر الصـبر حيث تجارتى
روحـى فربحـى سـوف أكسـبه غـدا
وعلمــت أنـك كنـت خيـر وديعـة
يـا خيـر نجـل مـا أبـر وأرشدا
قــد جئت مـن جنـات عـدن زائرا
واســتر جعتــك محبــة وتـوددا
أو مـا ترانـى يـا عزيـز مؤرخا
جنــات عــدن قـد سـألت محمـدا
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.