هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـادث الـدهر بالمنون يفاجى
والبرايا من ريبه في انزعاج
كـم رمانـا مـن الردى بضروب
وأرانـــا شــكلا بلا انتــاج
فعلــت كــف غــدره بينيــه
فعــل كـف الريـاح بـالامواج
يـا صروف الزمان كم تفجيعنا
مـا نجا من تصريف فعلك ناجى
ويـك يـا دهر كم هشمت صحيحا
فلـديك الاعمـار شـبه الزجاج
وكســوت الاكفــان كـل عزيـز
بعـد لبـس الحريـر والديباج
يــا خليلـي والزمـان ولـوع
بــذهاب البهــاء والابتهـاج
لا تلومـا فالغـدر داء دفيـن
ليــس يرجـى لـبرئه مـن علاج
مـا جنـاه على الكرام ضربنا
عنه صفحا الا انتهاب الخفاجى
كـان شـمس العلوم في كل أفق
فغـدت مـن أفـوله فـي دياجى
كـان للـدين منـه حصـن حصين
وبـه منهـج الهـدى في انبلاج
مـا أظـن المنـون تعلم ماذا
دكــدكت للعلا مــن الابــراج
هـو تـاج لهـام أهل المعالى
ليـس للفضـل بعـده مـن تـاج
هـو بـدر الزمـان كيف يضاهى
في العى بالشهاب أو بالسراج
كــان للطـالبين كشـاف علـم
ولــديه التوضــيح للمنهـاج
قـد طـوى بالسـخاء حـاتم طى
أتـرى خـاب فيـه مأمول راجى
أى نعــش قــد اسـتقل ببحـر
العلم والفضل والندى العجاج
غـاب عنـا والسـبط خير نجيب
شـرعة الجـد عنـده فـي رواج
خلــف صــالح وذكــر جميــل
فهــو حــى لومـد فـي أدراج
فعليــه رضـوان رب البرايـا
مـا غزا الصبح جيش ليل داجى
أورثــى اراهيـم ينشـد فيـه
حـادث الـدهر بالمنون يفاجى
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.