هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـل الشـوق فـي حشـا متناهك
ليــس تـروى إلا بعـذب مياهـك
فبحســن رزقنــه مــن الهــك
عـاطنى خمـرة الشفا من شفاهك
واسـقينها علـى فخامـة جاهـك
نطفـت نـار حبـك القلـب نطفا
فتحنــن علــى عفــوا وعطفـا
وأبحنــى مـن ورد خـدك قطفـا
واسقينها يا أوحد العصر لطفا
وبــديع المثـال فـي أشـباهك
هاتهـا مـن لمـاك رشـفا ومصا
ومـن الكاس واسع بالكاس رقصا
وترنــم بهــا ولا تخـش نقصـا
يـا غـزالا لو صور البدر شخصا
ليضـاهيك فـي البها لم يضاهك
يـا سـميرى بـل أميـرى بخ بخ
خسف البدر اذ دعاك لى أشراكا
عـاطنى خمـرة لطيـر الهنا فخ
عاطينهـا ولا تـدع لـى حراكـا
ش ملامــا فلــذتى فـي شـفاهك
عاطنيهـا قـد صـرت من أسراكا
حيـث مـدّت عينـاك لـى أشراكا
عاطنيهـا لا تبـق لـى ادراكـا
عاطنيهـا ولا تـدع لـى حراكـا
لسـت أقـوى على كمال انتباهك
فـرس اللهـو بـى من العاديات
مـا ركـوبى الافيال من عاداتى
فتفـرزن ياشـاه حـال الوشـاة
هاتهــا والرخــاخ فــي غفلات
لا تـدعهم فيفتكـوا فـي شياهك
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.